جدد المجلس الوطني للمنظمة الوطنية للمجاهدين يوم الخميس بالجزائر العاصمة ثقته في السيد سعيد عبادو كأمين عام للمنظمة لعهدة ثانية مدتها خمس سنوات. وأكد السيد عبادو الذي كان المرشح الوحيد لهذا المنصب، في كلمة ألقاها بمناسبة تزكيته على رأس المنظمة الوطنية للمجاهدين على "مواصلة العمل من أجل الدفاع عن حقوق المجاهدين و ذوي الحقوق و بناء الجزائر". كما أكد على أن المنظمة ستواصل العمل على "تجسيد مبادئ و قيم ثورة نوفمبر المجيدة و تبليغ الرسالة للأجيال الصاعدة " حتى تحافظ عليها "بنفس الروح و الإرادة التي تحلى بها جيل الثورة المجيدة". وتتعهد المنظمة يضيف السيد عبادو، بأداء دورها ب"الكامل" خدمة للجزائر و ذلك وفاءا للشهداء الابرار و بهدف "ترسيخ الفكر و الواجب الوطني لدى الأجيال الصاعدة". وأشار السيد عبادو الى أن هذا لا يتم "الا بتظافر الجهود بين الجميع" الى جانب "التعاون ما بين جيلي نوفمبر و الإستقلال لمواصلة مسيرة بناء دولة جزائرية قوية نوفمبرية كما تمناها شهداء الثورة المظفرة". للإشارة، تمت خلال هذه الدورة للمجلس الوطني المصادقة على أعضاء الأمانة الوطنية البالغ عددها 21 عضوا من بينهم مجاهدتين و القانون الاساسي للمنظمة و النظام الداخلي لها.