أثار غياب رئيس الهيئة العالمية للعلماء المسلمين عن الملتقى الدولي لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال، انتباه العديد من الشخصيات العالمية خاصة وأن الملتقى شاركت فيه شخصيات إسلامية كبيرة، وكان مخصصا في روحه للقضية الفلسطينية، ليتبين -حسب مصادر مطلعة- أن جبهة التحرير الوطني لم توجه للقرضاوي الدعوة ''كموقف تضامني مع طليقته الجزائرية أسماء بن قادة في إطار ثقافة وقوف الدولة إلى جانب رعاياها في الخارج''·