ستكون السينما الجزائرية ضيفة شرف في مهرجان ''فاميك'' للسينما العربية في دورته العشرين، الذي يقام ببلدة فاميك شمال شرق فرنسا، يدوم إلى غاية 18 من الشهر الجاري، بحضور كوكبة هائلة من الكتاب، فنانين ومخرجين، على رأسهم ياسمينة خضرا، كلثوم برناز وغيرهما· المهرجان يهدف إلى ربط أبناء المهاجرين العرب الوافدين إلى منطقة ''فاميك'' الفرنسية الغنية بالمناجم بحثا عن العمل، حيث تستحوذ الجزائر على حصة الأسد في العروض التي ستقدم من ضمن 35 فيلما، تصدرت أعمال إلياس سالم، نادر مكناش، طارق تقيا، العروض الجزائرية التي استعادت أعمال محمد لخضر حامينا، أمينة شويخ، علي موزوي· مع العودة بالذاكرة إلى السينما الثورية من خلال عدة عروض، ''معركة الجزائر'' للمخرج الايطالي جيلو بوتيكورفو، الفيلم الذي يصور سيطرة المستعمر على منطقة القصبة، هذا الفيلم الذي يبقى محفورا في ذاكرة تاريخ الثورة الجزائرية، ''الخارجون على القانون'' للمخرج توفيق فارس، بالإضافة إلى أفلام جديدة تناولت حب الجزائر للمخرج الفرنسي الجزائري فيليب فوكون· وما يميز هذه العروض هو الفيلم الوثائقي ''ولو في الصين'' للمخرج مالك إسماعيل، حول النظام التعليمي للأطفال في الجزائر، وسيقدم المخرج قرية نائية كنموذج، بالإضافة إلى عمل هام جدا من الناحية التاريخية والإنسانية '' العمامة الزرقاء'' للمخرج جمال وهاب، الذي يصور الضحايا الأوائل من التوارق للتجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية·