أرجع رئيس الجمعية الوطنية لحماية المستهلك، مصطفى زيدي، السبب الرئيسي في ارتفاع حصيلة الاختناقات بالغاز، إلى انتشار المدافئ المغشوشة في الأسواق، في ظل غياب مراقبة صارمة لهذا النوع من المنتجات الصناعية، حيث تحصي الجزائر وفاة 400 شخص اختناقا بالغاز سنويا. وتقع المسؤولية في المرتبة الأولى، حسب رئيس الجمعية، على مصالح الجمارك، التي من المفروض أن تراقب دخول هذه المنتوجات المستوردة عبر الموانئ، لكن ما لاحظناه -يضيف المتحدث- هو انتشار هذا النوع من المنتوجات التي لا تستجيب إلى المعاير اللازمة في الأسواق الوطنية. أما الجهة الثانية التي تتحمل المسؤولية في هذه الحوادث، يشير مصطفى زيدي، فهي وزارة التجارة باعتبارها الجهة المسؤولة قانونيا على ضمان الرقابة على الأسواق، ووضع حد لانتشار المنتوجات الغير صالحة للاستعمال. وتأسف مسؤول الجمعية، على إقبال غالبية المواطنين على المحلات التي لا تملك ترخصيا لاقتناء المدافئ، بحجة أنها توفر منتوجات بأسعار معقولة مقارنة بقدرتهم الشرائية، داعيا السلطات إلى مواصلة حملتها للقضاء على ما تبقى من الأسواق الفوضوية.