بلغت نسبة الاستجابة للإضراب الوطني الذي دعت إليه النقابة الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية بقطاع التضامن الوطني والأسرة، في يومه الأول بتيزي وزو، 70 بالمائة، حيث أن الحركة الاحتجاجية التي تدوم ثلاثة أيام كاملة ابتداء من يوم أمس، جاءت بهدف مطالبة الوزارة الوصية بالاستجابة لأرضية المطالب الهادفة إلى تحسن الوضع الاجتماعي والمهني لموظفي القطاع. أشار حسن عطاء الله، الأمين العام للاتحادية الولائية لقطاع التضامن الوطني والأسرة بتيزي وزو، في تصريحاته ل"الجزائرنيوز"، إلى أن الإضراب الذي دعا إليه المجلس الوطني ل"السناباب"، والذي يدوم ثلاثة أيام كاملة، عرف في يومه الأول استجابة واسعة من طرف موظفي القطاع بتيزي وزو قدرت نسبته ب 70 بالمائة، وذلك بأربع مؤسسات تابعة للقطاع تتوفر عليها الولاية، حيث سجلت كل من المدرسة الخاصة بالأشخاص المعاقين بصريا نسبة 100 بالمائة، وهي نفس النسبة التي تم تسجيلها بالمدرسة الطبية البيداغوجية، كما بلغت 60 بالمائة بمديرية التضامن الاجتماعي، و10 بالمائة في المركز الخاص بالأشخاص المعاقين بمنطقة بوخالفة. كما أضاف محدثنا أن هذه النسبة مرشحة للارتفاع أكثر في اليومين المتبقيين من الإضراب الذي يعد الأول من نوعه الذي ينظم بالقطاع في تيزي وزو. من ناحية أخرى، أكد الأمين العام للاتحادية الولائية لقطاع التضامن الوطني والأسرة، أن أرضية مطالبهم التي رفعوها إلى الوزارة الوصية تهدف إلى تحسين المستوى المهني والمعيشي لموظفي القطاع، حيث تضمنت عدة نقاط تأتي في مقدمتها ضرورة تعديل القانون الأساسي والنظام التعويضي الخاص بقطاع التضامن الوطني والأسرة مع المطالبة بتعديل القانون الأساسي للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين وسائقي السيارات، إلى جانب إدماج العمال المتعاقدين وتثبيتهم في مناصب دائمة.