عين وزير التعليم العالي والبحث العلمي، محمد مباركي، الأستاذ قاسي فرحات، مديرا للمدرسة الوطنية العليا للفلاحة بالحراش، خلفا للمدير السابق الذي كان قرار تعيينه في هذا المنصب سببا في تأزم الوضع واستمرار حالة الانسداد بين الطلبة المضربين والإدارة. قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، محمد مباركي، بتنصيب قاسي فرحات، مديرا جديدا للمدرسة الوطنية العليا للفلاحة بالحراش، بعد حالة الانسداد التي عرفتها هذه المدرسة بسبب رفض الأساتذة والطلبة والعمال قرار تنصيب المدير السابق الأستاذ حرطاني، خلفا للمديرة السابقة (روزة ايصولح) التي لم يكن الأساتذة المضربون عن العمل والطلبة يتوقعون تنحيتها بهذا الشكل، وهو ما اعتبره المضربون مساسا باستقرار المؤسسة نظرا للمشاريع التي باشرتها المدرسة، حسب تأكيد ممثل الطلبة المضربين. تأزم الوضع وخروج الطلبة والأساتذة للاحتجاج ببهو المدرسة الأربعاء الماضي، دفع وزير التعليم والبحث العلمي إلى تنصيب مدير جديد كلف بتسيير هذه المدرسة، علما أنه كان يشغل منصب مدير دراسات ما بعد التدرج بهذه المدرسة منذ سنوات. موازاة مع ذلك، قرر أساتذة طلبة المدرسة الوطنية العليا للفلاحة تعليق إضرابهم المفتوح والالتحاق بقاعات ومقاعد الدراسة، بعد أن استجابت الوزارة لمطلبهم الرئيسي، لاسيما أن المدرسة شهدت في الفترة الأخيرة حالة من اللاإستقرار بسبب القضية المتعلقة بأستاذ أحيل على المجلس التأديبي نظرا لاستغلاله للوسائل الموضوعة تحت تصرف الأساتذة لأغراض خاصة.