الكاتب المصري يوسف زيدان الذي نعت الجزائريين بأقذر الأوصاف وأبشعها، يراسل صديقه واسني الأعرج، ويقول أن ما كتبه كان تحت الغضب والإنفعال، ويقول أنه لا يهتم بالكرة، لكنه مع ذلك ارتكب ما لم يمكن غفرانه أو نسيانه·· كاتبنا واسيني يتحول إلى محام عن صديقه، ويقول لنا أنه باعتذاره له فقد اعتذر للشعب الجزائري·· يا لهذا المنطق!! نقول لواسيني، لا يا واسيني، ما ارتكبه يوسف زيدان جريمة لا تغتفر·· جريمة تسقط عن صاحبها لقب الكاتب والمثقف، وكل تعاطف معه باسم الصداقة هو تواطؤ·· إذن من فضلك يا واسيني احتفظ إن شئت بصداقتك له، ورسالته إليك، لكن لا تقنعنا أن ما قاله كان مجرد خطأ أو كبوة·