أشرف مساء أمس، وزير الرياضة، محمد تهمي، رفقة رئيس الاتحادية الجزائرية للدراجات، رشيد فزوين، على إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي للطبعة ال5 لدورة الجزائر الكبرى لسباق الدراجات من أمام قصر الثقافة بالعاصمة والتي ستدوم إلى غاية 30 مارس الجاري. وتعد هذه الطبعة أطول طواف في العالم ب22 مرحلة بمشاركة 24 فريقا من مختلف دول العالم بمجموع 150 دراج منهم 4 نوادي جزائرية وهي كل من المجمع البترولي، أوريدو، سفيتال وصوفاك والتي تهدف جميعها إلى العمل من أجل حصد أكبر عدد من النقاط من أجل تحسين ترتيبهم على الصعيد الإفريقي ضمن التصفيات الخاصة بأولمبياد 2016. يأتي ذلك في ظل المنافسة القوية من طرف الفرق المشاركة ضمن هذا الطواف على غرار إريتريا خاصة في المرتفعات والتي تعد نقطة قوة الفريق. وبهذا الصدد، أكد وزير الرياضة محمد تهمي أنهم يهدفون إلى إنجاح هذه الطبعة من خلال توفير كل الظروف الملائمة والإمكانيات التي تسمح بذلك في قوله "هدفنا هو إنجاح هذه الدورة من خلال أخذ الخبرة من سنة لأخرى حتى نصبح في المرتبة الأولى من ناحية نمط المنافسة". وأضاف الوزير قائلا "ولهذا فإننا سنستمر في العمل من أجل اللحاق بمصاف الدول الكبرى من كل النواحي من أجل تغيير النمط.. لأننا نملك الإمكانيات خاصة من ناحية التضاريس الموجودة في الجزائر والتي تساعدنا في الوصول إلى الهدف المسطر إضافة إلى تكاثف الجهود بين كل المعنيين بحول الله وأتمنى التوفيق للدراجين الجزائريين في هذه الطبعة". وللاشارة، فإن المرحلة الأولى للطواف جرت أمس في مسلك مغلق عبر شوارع العاصمة.