تحتضن الجزائر ابتداء من التاسع والعشرين فيفري الجاري وعلى مدار 3 أيام منتدى الشراكة الجزائري-الفرنسي ، المتمحور حول تحريك التبادلات و التعاون بين مؤسسات البلدين حسبما علم اليوم الاربعاء بباريس لدى المنظمين. * وسيجمع المنتدى الذي يغلب عليه الطابع الاقتصادي المخصص للفرص الممنوحة في السوق الجزائرية المتعاملين الفرنسيين و الجزائريين المكلفين بتطوير المؤسسات على اعتبار انه يستهدف قطاعات عدة ، مثل الفلاحة و الصناعات الغذائية و قطاع البناء و الأشغال العمومية و الطاقة و البيئة و تكنوجيات الإعلام و الاتصال و الصحة و الصيدلة و الممتلكات و التجهيزات * الطبية و الصناعية. * وتسعى سلطات البلدين من خلال هذا المنتدى إلى تجاوز الخلاف الحاد القائم منذ مدّة حول ملفات سياسية منها قضية تجريم الاستعمار الفرنسي وهي المسألة التي حالت دون إحراز تقدم في العلاقات الجزائرية الفرنسية على الصعيد السياسي ، ما جعل الدولتين تتطلعان إلى ميادين أخرى لتجنب ما قد يعكر صفو العلاقة التاريخية، فاللقاء يندرج في إطار إستراتيجية قررتها الجزائر و أكدها جون بيار رافاران المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي خلال زيارته الأخيرة للجزائر من أجل تقريب المصالح الاقتصادية و التجارية لمؤسسات ضفتي المتوسط، والتي من المنتظر ان تعقبها زيارة مماثلة في 20 فيفري القادم من أجل تحريك ملفات ستة مشاريع اقتصادية مازالت تراوح مكانها وكذا استكمال مباحثات مع المسؤولين الجزائريين شرع فيها خلال زيارته يوم 24 نوفمبر الماضي . * ومن بين الامتيازات التي يضمنها المنتدى هي أن تمنح المؤسسات الفرنسية التي تضمن 50 بالمائة من صادرات فرنسا نحو الجزائر فرصة فريدة لتسهيل اكتشافات السوق الجزائرية من خلال تخصيص يومي 30 و 31 ماي للتبادلات المهنية للقطاعات المستهدفة بالإضافة إلى برنامج مكثف في هذا الأفق يضم مواعيد فردية يتم اختيارها حسب رغبات المشاركين و محادثات مع مختصين في السوق الجزائرية مثل رجال القانون و ناقلين و عاملين في بنوك بالإضافة إلى لقاءات مع مجموعة الأعمال الجزائرية و ورشات موضوعية.