من المرتقب أن تنزل جمعية الخروب ظهيرة اليوم ضيفا على مولودية سعيدة في ظروف مشابهة يعيشها الفريقان مع بداية مرحلة العودة، وإن كان الفريق المحلي لا يريد أن يتكرر معه ما حدث أمام القبة والعلمة، فإن لايسكا تريد بدورها تصحيح مسارها الخاطئ والعودة إلى السكة الصحيحة وذلك بتحقيق نتيجة إيجابية تتجاوز بها فترة الفراغ التي تمر بها في الأسابيع الأخيرة رغم صعوبة المهمة. ودون الحديث عن كثافة الرزنامة وطول الرحلة إلى سعيدة، فإن لايسكا ستعيش مرة أخرى متاعب الغيابات الكثيرة، فبالإضافة إلى تواصل غياب أهم ركائز الدفاع على غرار حامدي، عرعار، بن شرقي وطالبي، فإن مطمط سيكون بدوره غائبا بعد الإصابة التي تعرض لها أمام شبيبة القبائل. ولا يتوقف الأمر على الدفاع فقط هذه المرة بعد أن انضم إلى الغائبين ثنائي وسط الميدان همامي وجيل ومعهما المهاجم زيلاتور بسبب العقوبة، والملاحظ على قائمة الغائبين أنه سبق أن كانت أكثر من مرة قائمة للتشكيلة الساسية. ورغم كل تلك الغيابات فإن الرهان الوحيد لأشبال حيمود في سعيدة هو الفوز، خاصة أن الوضعية التي يمر بها المنافس تجعل كل شيء ممكنا، والقبة أو العلمة ليستا أحسن من لايسكا، وعلى هذا الأساس يكون الطاقم الفني قد وضع العودة بالثلاث نقاط كهدف أساسي من هذه الرحلة وبالتالي تحقيق أول فوز خارج الديار وهو ما عجز عنه، خاصة أن هدف الفريق منذ بداية الموسم هو تحقيق فوز خارج الخروب كما حدث الموسم الماضي في سطيف، وهو الفوز الذي سيعيد التوازن بعد أن خسر رفاق ليادي 5 نقاط في آخر مقابلتين في الخروب. ستكون مقابلة اليوم الرابعة بين الفريقين في القسم الأول، بعد مقابلتي الموسم الماضي، ومقابلة ذهاب هذا الموسم، وهي اللقاءات التي لم تخسرها لايسكا.