قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس العراقي فؤاد معصوم في مقر الأممالمتحدة بنيويورك، إن بلاده لن تسمح للجغرافيا أو الحدود أن تقف حائلا أمام العمل ضد "داعش". وأكد أن التنظيم لن يجد له مأوى آمنا يقيه من المحاسبة، مضيفا "سنحملهم المسؤولية عن الفظائع التي ارتكبت، ولن نسمح لأولئك الإرهابيين بإيجاد ملجأ آمن في أي مكان، هذا هو ما صمم عليه الرئيس أوباما". وقال أيضا إن "الحرب على داعش لا تخص الولاياتالمتحدة بل جميع الدول. وإذا تركت داعش دون كبح جماحها فلن تكون تهديدا لاستقرار العراق فحسب بل وللمنطقة كلها والدول الأخرى بما فيها هنا في الولاياتالمتحدة". وركز كيري في مداخلاته أن هزيمة داعش ستستغرق وقتا وأن هناك العديد من التحديات لكن الولاياتالمتحدة ستعمل كل ما في وسعها لهزيمة الإرهاب والتطرف كي لا يكون لهما مكان في بناء المجتمعات الحديثة. ومن جهته، رحب الرئيس العراقي فؤاد معصوم بموقف المجتمع الدولي من المنظمات الإرهابية. وقال "كان لقاؤنا مع وزير خارجية الولاياتالمتحدة الأميركية مثمرا وجيدا، وبحثنا الكثير من الأمور ولاسيما ما يحدث في العراق والمنطقة وبالذات حول موضوع هذه المنظمة الإرهابية التي اسمها داعش. وكانت الآراء متفقة فيما بيننا. ونحن نؤكد أن ما حدث في اجتماع مجلس الأمن الأخير يثير الإعجاب، وفي نفس الوقت يخلق الطمأنينة لدى الجميع بأن المجتمع الدولي ضد هذه التنظيمات الإرهابية". من ناحية أخرى، أكد الجيش الأمريكي أن الضربات الأمريكية ضد تنظيم "داعش" وغيرها من التنظيمات المتطرفة تواصلت ليلة أول أمس على أهداف في العراقوسوريا، حيث دمر العديد من الآليات وموقع لتجميع الأسلحة. وقالت القيادة الوسطى إن الجولة الجديدة من القصف ترفع إلى 198 عدد الضربات ضد أهداف في العراق منذ إعلان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، حملة بقيادة أميركية ضد متطرفي تنظيم "داعش". وفي سوريا، حيث بدأت عمليات القصف الاثنين، بلغ عدد الضربات التي استهدفت التنظيم المتطرف 20 ضربة.