تصدرت أزمات المنطقة العربية وعلى رأسها تنظيم "داعش" واللاجئون السوريون إضافة إلى العراق واليمن، جلسات مؤتمر ميونخ السنوي للأمن والسلم العالمي، إلى جانب الأزمة الأوكرانية. وتركزت المناقشات في جلسات مطولة على تنظيم "داعش" الذي يقاتل في سورياوالعراق، وخلص المؤتمر إلى ضرورة تعزيز دور دول المنطقة، وخاصة الأردنوالعراق. وشهد المؤتمر إعلان حلف شمال الأطلسي "ناتو" رفع مستوى الدعم للأردن بهدف رفع قدراته الدفاعية. وألقى تجنيد الشباب الأوروبيين للقتال في صفوف التنظيم بسورياوالعراق بثقله على لقاءات صناع القرار في أوروبا، وخاصة تلك الدول التي سجلت أرقاما كبيرة من المجندين مثل ألمانيا. كما تطرق المشاركون إلى أزمة اللاجئين السوريين وتأثيرها إقليميا ودوليا، حيث شكل لبنان نموذجا لتداعيات الأزمة السورية. فقد قال رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام في المؤتمر إن نسبة الجريمة ارتفعت في بلاده باعتبارها أحد مظاهر البطالة والبؤس. وإلى جانب القضايا العربية، هيمنت الأزمة الأوكرانية أيضا على مؤتمر ميونخ للأمن والسلم، وجرت لقاءات مكثفة بالمسؤولين في روسيا المتهمة بدعم الانفصاليين في شرقي أوكرانيا لإيجاد حل لهذه الأزمة.