استثمارات مشتركة بين تونسوالجزائر لاقتحام السوق الإفريقية كشف سفير الجمهورية التونسيةبالجزائر أمس، عبد المجيد الفرشيشي، عن إطلاق بلده للوكالة الوطنية لتسيير المعابير الحدودية التونسيةالجزائرية التي ستعمل على منح تسهيلات للسياح والمتعاملين الاقتصاديين الراغبين في زيارة تونس، مشيرا الى إمكانية إطلاق مشاريع مشتركة من طرف مستثمري البلدين كاشفا عما يزيد على 2.6 مليون دينار تونسي نسبة التبادلات التجارية مع الجزائر سنة 2016، وأن هذه النسبة ضعيفة مقارنة بالعلاقة الوطيدة بين البلدين. وقال السفير خلال اليوم الاقتصادي والثقافي الجزائريالتونسيبالجزائر إن "الشراكة بين الجزائروتونس قائمة والأرضية موجودة غير أن بعض الصعوبات مازالت تعرقل تحسين المبادلات التجارية بين البلدين لكونها مرتبطة بالأوضاع الأمنية والسياسة الاقتصادية لكل بلد، مفيدا بأن المنطقة تعرف بعض الصعوبات التي ساهمت في إبقاء المبادلات التجارية دون المأمول. وأضاف السفير قائلا "يجب أن نتجاوز هذه الصعوبات بالتنسيق مع بعضنا البعض وبعث المشاريع والاستثمارات المشتركة لاقتحام السوق الإفريقية سويا وتطبيق فكرة رابح رابح". وأوضح المتحدث أنه حان الأوان للخروج من فكرة الترويج التجاري للعصائر والبطاطا فقط، واقتحام مجالات أخرى قائلا "لا بد من إقامة مشاريع اقتصادية مشتركة لتنمية المناطق الحدودية ويكون لنا موقع قدم مشترك في إفريقيا والسوق العالمية". وأفاد الفرشيشي بأن اقتحام مجال تكنولوجيات الاتصال أصبح يستقطب طاقة استيعاب كبيرة من اليد العاملة الأمر كذلك بالنسبة لقطاع الفلاحة والبنوك والهندسة وقطاع الصحة، وأن هناك قطاعات هامة يجب الاستثمار فيها والترويج لها معا لاقتحام الأسواق العالمية". وعن الوضع الاقتصادي بين البلدين كشف الفرشيشي أن نسبة المبادلات التجارية بين تونسوالجزائر بلغت 2.6 مليون دينار أي ما يعادل المليار بالدينار التونسي سنة 2016 موضحا ان هذه النسبة تبقى ضعيفة بالنسبة لحجم المبادلات التجارية بين البلدين. وفي السياق ذاته بلغت نسبة تغطية الصادرات التونسية للواردات الجزائرية 92 بالمئة في حين بلغت نسبة تغطية الصادرات الجزائرية للواردات التونسية ما نسبته 108 بالمئة.