افتتح صباح أمس، وزير الشؤون الدينية والأوقاف أبو عبد الله غلام الله، أشغال الملتقى الدولي حول الإمام محمد بن عبد الكريم المغيلي وذلك بالمجلس الولائي في تلمسان، حيث كان هذا اللقاء الذي ينظم على مدار يومين في إطار تظاهرة ”تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية ,”2011 فرصة للباحثين والأساتذة من الجزائر وبعض البلدان العربية والإفريقية والأوروبية للتطرق إلى دور المغيلي وعلماء الجزائر في نشر الإسلام في إفريقيا إلى جانب إبراز قيم الحوار والتسامح وإمكانية استثمارها·ئ ونشط الملتقى أساتذة ومختصون ممثلون عن تسع دول على رأسها الجزائرمن خلال الجامعات الجزائرية إلى جانب مشاركة المغرب والنيجر ونيجيريا وهولندا وكذا الولاياتالأمريكية بالإضافة اإى السنغال وفرنسا· وستصب محاور الملتقى جلها في قالب الحديث عن سيرة ”الإمام عبد الكريم المغيلي·· عصرهئوحياته” و”التصوف عند الإمام المغيلي” وكذا تراثه العلمي والفكري و”الفكر الإصلاحي الإفريقي” و”فقه السياسة والحوار عند الفقيه”· ويعد محمد عبد الكريم المغيلي من أهم الأقطاب العلمية والفكرية التي أنجبتها مدينة تلمسان عبر عصورها الذهبية وذلك لما تميزت به هذه الشخصية من تعدد وتراث علمي وفكري وسياسي، حيث استطاع الفقيه المغيلي بما حباه الله من مواهب فكرية وسياسية أن يهدي للأجيال طائفة من الكتب العلمية الأصيلة في الفقه والتاريخ والأدب والفكر السياسي ويورثها تجاربه ومواقفه السياسية التي ما فتئت تفرض نفسها على التاريخ وعلى الواقع الذي نعيشه·