أطلق الأمين العام للأفلان تسمية جديدة على جبهة التحرير الوطني، التي قال إنها «جبهة الخير» لأنها لم تأت إلا بالخير للشعب الجزائري. وشدد بلخادم في كل تجمعاته الشعبية التي نشطها بالولايات على أن الجزائر عاشت «الهم والدم» عند خروج «جبهة الخير» من الحكم وبرجوعها عاد الاستقرار والأمان. كما حرض بلخادم على توجيه رسالة لمنافسيه في الأحزاب الأخرى قائلا «على كل واحد أن يعرف قدره»، معتبرا أن جبهة التحرير الوطني «اسمها يدل عليها» لأنها هي «المؤتمنة على مواصلة رسالة نوفمبر»، على حد تعبيره.