لم يتوصل القائمون على قطاع النقل بالولاية وعلى رأسهم ممثلو مؤسسة النقل الشبه الحضري» ايطو» إلى حل يرضي ناقلي القطاع الخاص الذين تجمعوا بأعداد كبيرة منذ صبيحة أمس أمام مقر مديرية النقل طالبين بإلغاء صفقة الحافلات الجديدة والتي باشر سائقوها عملهم في عدد من الخطوط منها الكرمة والسانيا وعددا من خطوط الجهة الشرقية والكورنيش الغربي منها المرسى الكبير وعين الترك التي تفتقر إلى تغطية حقيقية لحافلات النقل ، الأمر الذي نتج عنه استياء كبير لدى المواطنين الذين طالبوا في العديد من المرات بالتدخل العاجل لتغطية العجز . واجه سائقو حافلات الجدد منذ الساعات الأولى من التحاقهم بخط وهران -عين الترك مشاكل عديدة كالرشق بالحجارة وإرغام الركاب علي النزول وتهديد سائقي هذه الحافلات حسب مدير مؤسسة النقل الشبه الحضري الذي أوضح أنه ورغم الضمانات التي أعطيت للقطاع الخاص بعدم تنحيتهم من الخطوط التي يزولون نشاطهم بها إلا أنهم أصروا على التنحية الكاملة لهذه الحافلات رغم أن البرنامج المسطر للحافلات ايطوا هو تغطية العجز وتدعيم المناطق النائية التي يعاني سكانها من أزمة نقل حقيقية مشيرا أنه وكمرحلة أولى تم دخول أول أمس 50 حافلة حيز الخدمة وقد تم توزيعها على المناطق المعزولة وتدعيم بها خطوط أخرى من مدينة وهران لكن الإجراء قوبل بالرفض من قبل القطاع الخاص الذي رفض منافسة هذه الحافلات التي تستجيب لملعايير والمقاييس العالمية مشيرا أن اجتماع مرتقب اليوم مع ممثلي القطاع الخاص لإيجاد حل يرضى الطرفين للإشارة فان عددا كبير من المواطنين أبدوا إستحسانهم بدخول هذه الحافلات الجديدة حيز الخدمة التي إعتبرها فرجا بعد كرب وأن قطاع النقل سيعرف تنظيما حقيقيا علما أن حافلات نقل ايطو وبشهادة الجميع تقوم بتقديم خدمات في المستوى أما عن المحتجين من القطاع الخاص الذين تجمهروا امام مقر مديرية النقل فقد عبروا أن قرار دخول هذه الحافلات حيز الخدمة لا يخدم العديد منهم لاسيما الذين لازالوا يسددون ديونهم للوكالة دعم تشغيل الشباب الأونساج مشيرين إلى ضرورة إيجاد حل .