يرى جلول ناير المدرب المساعد في مديوني وهران أن الوقت هو العدو الرئيسي الذي يواجههم كطاقم فني خصوصا و أن الفارق بدى يتسع و لو طفيفا على حد قوله ، كاشفا أن هجرة الركائز كان لها تأثيرها على النادي و صارت ظاهرة للعيان من خلال النتائج المسجلة ، مواصلا" الهجرة الجماعية لغالبية التعداد الذي استمر مع الفريق ثلاثة سنوات الفريق يدفع ثمنها اليوم ، نحن مجبرين على التعامل مع هذه الوضعية مثل ما هي و اخراج مديوني من هذه الدوامة قبل فوات الأوان نطمح لتحقيق القفزة التي ينتظرها الجميع من خلال مواجهة الكأس ضد شباب بن داود السبت المقبل". و بما انه ابن الفريق و سبق له تقمص ألوانه كلاعب و العمل فيه كمدرب رد عن سؤال الاسباب الكامنة وراء بقاء مديوني وهران لسنوات طويل في الأقسام السفلى و هي التي كانت في يوم ما في القسم الوطني الأول فكانت اجابته وجيزة "الصراعات الشخصية سبب تقهقر مديوني للأقسام السفلى".