صرحت سعيدة بن حبيلس رئيسة الهلال الحمر الجزائري أمس خلال لقاءها مع مختلف ممثلي الهيئات التنظيمية و الحركات الجمعوية و الجامعية و الدينية بقاعة المحاضرات بالمجلس الشعبي الولائي بتلمسان أن الإستراتيجية التي وضعها هذا التنظيم الإنساني سنة 2014 بدأت تعطي نتائجها عند الهيئات الإنسانية الدولية ممثلة في إتحادية الصليب الأحمر و الهلال الأحمر و هذا من خلال إستجابتها لطلب الهيئة الجزائرية لزيارة مخيمات اللاجئين الصحراويين و الفلسطينيين ببلادنا لأنها آمنت ان الهلال الجزائري لم يعد يلعب دور الحماية المدنية بقدر ما هو قوة ضغط على أصحاب القرار في الأممالمتحدة و مجلسها الأعلى للتفكير في المرارة الإنسانية و أوضاعها الاجتماعية الصعبة و هذا مكسب دولي و إقليمي للهلال في تثمين جهوده الخارجية . و أضافت أنه حان الآوان للإلتفات للشريحة المحتاجة و المعوزة بربوع الوطن بتقرّب أرباب المؤسسات و الشركات نحو الهلال الأحمر الجزائري للتكثيف من التضامن لأنها وجدت قوائم المعوزين المستفيدين من "الأفسيو" و" سونطراك" هي نفسها و ينبغي تنظيم العمل التشاركي الثنائي بإمضاء إتفاقيات تجمع هذه المبادرة الإنسانية في قالب واحد بحكم الهلال هيئة إنسانية . و أردفت رئيسة الهلال الأحمر أن المنطق الذي تحدثت به المفوضية السامية اللاجئين جعلت الهلال الجزائري يملي على نفسه ان يتوغل لعمق المجتمع برفقة الإعلام للتركيز على مسببات العيش الضنك و هذا ما دفعها لتخصيص قيمة مليار و 100 مليون سنتيم من الطرود الغذائية لتوزيعها على ألف (1000) عائلة معوزة تقطن بمناطق الجهة الجنوبية و الحدودية للبلاد وهذا أثناء زيارتها التي ستدوم يومين أين حددت 120 عائلة بسيدي العبدلي و 120 ببن سكران و لبويهي 100 و صبرة 420 أسرة و سيدي مجاهد (...)