قال الراحل الفنان علولة صاحب ثلاثية »الأقوال« ، الأجواد، اللثام، في المسرحية الأخيرة على لسان شخصية الشريفة هذه العبارة البسيطة المبنى، العميقة المعني »راكم تضحكوا يا باردين القلوب«؟! قد توافق على القول، وقد تعارضه، وقد تقف في (خط الحيّاد)، وهنا الفرق والمفارقة، ومفترق الطرق.. »ما دور الضحك في حياة الناس؟! وما منهج ( فن الفكاهة) ، الإمتاع.. أم الإبداع.. أم هما معا؟! ، لذا نتذكر من قال في الزمن السابق، »الحبر الواحد يقتل... واللون الواحد... يقتل والإسم الواحد يقتل.. والوجه الواحد يقتل... والقلم إذا ضاجع محبرة واحدة يقتل« وكما هو معلوم حتى في زمن (الراي الواحد) والعزف المنفرد ، كانت العناصر الفنية في كعبة الثوار، وقبلة الأحرار (الجزائر) تطرح أفكارها بألوان »قوس قزح«، وفق مسار »الواحد بصيغة الجمع« من جهة و»الجمع بصيغة المفرد« من جهة أخرى لإحتراق الوصاية، والرقابة .. بلا قيود ولا حدود. عزف منفرد وكما هو معلوم فإن العقل لا يشيخ، ولكن عقل من ليس لديه أهداف كبيرة، ومن لا يقرأ ، ومن ليس لديه مهمة يومية تشغل فكره وعقله وهو الذي يشيخ ..لم لا؟ لذا كان الفنان الفكاهي بفعل الضحك يطرح همومه وإهتمامه.. وفق إمكانياته المتاحة، وتجربته الفنية الخاصة، وكما هو معلوم فإن الدراسة الفنية الأكاديمية التكوينية كانت بين محوري: الغياب تارة، والتغييب تارة أخرى.. كما أن فعالية النقد الفني لم تفرض حضورها لعدة إعتبارات كانت تفرض حضورها بشكل أو بآخر، وهنا كان كل فنان تحكمه رزنامة ذاتية يرسمها ويُنجزها.. على حد ّ التعبير العامي الشعبي »عوم بحرك.. دبّر راسك. ، شوف واش يخرج عليه «