سيتم إعادة دراسة ملف بعض المشاريع السكنية العالقة وغير المكتملة منذ 2012 ببلدية الرمشي خاصة حصة 300 مسكن عمومي إيجاري التي جلها تآكلت بالصدأ و توقفت رغم تخصيص 17 مليار سنتيم لإتمامها لكن المقاولة المكلفة تخلت عن المشروع . في وقت تشهد ذات المنطقة إنتشارا واسعا للمساكن الفوضوية الواقعة بضفاف وادي الناموس و السبع لذا قرّر والي الولاية النظر ثانية في المشروع الذي شوّه العمران والمتواجد على مستوى الطريق الوطني المؤدي لوهران حيث ألح على مسؤولي ديوان الترقية و التسيير العقاري لاسترجاع المبلغ كاملا من المؤسسة مادام التحصيل الأولي المقدر ب11 مليار تم استعادته ليتسنى الشروع في البناء قريبا و إنهاء معاناة 600 عائلة تقطن بالقصدير حسب مصالح دائرة الرمشي . كما سيتم النظر في وضع 135 مواطن أنجزوا سكناتهم بقرية سيدي أحمد و لا يملكون رخص البناء باعتبارها أرض فلاحية في حين لا يمكن التوقيع على هذا النوع من الإستفادات غير القانونية و عليه دعاهم الوالي للتنازل عنها و ترحيلهم إلى مشروع 40 وحدة سكنية المجاورة لهم و التي ستكون جاهزة في آجال 22 شهرا لكن مستغلي هذه الأراضي رفضوا الاختيار وطالبوا بتسوية الوضعية بالإضافة إلى دعمهم بإعانة 70 مليون سنتيم كما اشتكوا انعدام قنوات الصرف الصحي و الماء و صرّحوا بأنهم صرفوا الكثير من مالهم الخاص من أجل تشييد منازلهم و لا يمكنهم الاستغناء عن مساكنهم و عليه سيتم الفصل في مطلبهم و دراسة الوضع من قبل مصالح الدائرة . كما شدد الوالي على هدم مساكن القصدير بدشرة سيدي الميلود و جرد السكان وترحيلهم نحو مشروع 500 مسكن إيجاري عمومي و استغلال المساحة لإنجاز مرفق خدماتي .