ماذا لو اشعلتُ فضاء الحنين وسلكتُ مُنعطفا آخر.. يضجُّ بالأهازيج . أيّها القادم .من صيّاغة الفصول يا هذا الحضور المُستبدُّ بي توشوش كالريح عند همهمة الغسق كلّما أنحنى الأفقُ نحو التلال يسترخي الحزن على ضفافي يا وجعي ... ليتني أستطيع الرجوعُ إليَّ كي استرجعَ المرايا من شبّاك صمتي أُبدّدُ الغمام أرقص لدبيب الماء أستريح من ركضي من تجاويف الكلمات يا أنا ...يا أنثى من جسدي عند مدخل القلب زورق برق يحاصرني فتجلّى يا قلبي ...في وجعي كي أصير غواية فوضى أخوضُ فجر أوراسي حنيني وفرحي