وجه والي وهران عبد القادر جلاوي، تعليمات إلى مديرية السكن والتعمير وديوان الترقية والتسيير العقاري، من أجل استكمال الإجراءات الإدارية الخاصة، بالإعلان عن الصفقات لاختيار المؤسسات المؤهلة، لإنجاز أشغال التهيئة الخارجية، للعديد من المشاريع السكنية وإعادة بعث أخرى، من خلال تعزيز الورشات، بغية استدراك التأخر الذي نجم عن آثار فيروس "كورونا" الذي حال دون تسليم عدة حصص سكنية، في الآجال المتفق عليها، مع أهمية الالتزام بالتدابير الوقائية التي من شأنها حماية العمال من الخطر الذي يهددهم، حتى يتسنى توزيعها في أقرب الآجال، مثلما هو الشأن بالنسبة لحصة 1000 وحدة سكنية اجتماعية ببطيوة، التي توجد في مرحلة "الرتوشات" الأخيرة للتهيئة، إضافة إلى ال1000 مسكن، التي تعرف بدورها تقدما ملحوظا في وتيرة الإنجاز، ومشروع 8000 مسكن بقطب وادي تليلات، التي تتسارع به أشغال التهيئة الخارجية، ونفس الأمر بالنسبة لحصة 500 مسكن بقديل، ولكن مع هذا يبقى مشروع 350 مسكن بمسرغين، و1300 مسكن بالمحقن، إلى جانب حصة 2000 وحدة بعين البيضاء و900 وحدة اجتماعية بحي البركي، بحاجة إلى التفعيل، خاصة وأن انطلاقتها تعود إلى أزيد من 6 سنوات، وهي تعتبر حصصا هامة للقضاء على مشكل السكن سواء بالنسبة لأصحاب الملفات أو حتى السكن الهش. وهو ما أكده حتى رؤساء البلديات، الذين طالبوا القائمين على قطاع السكن بتفعيل وتيرة أشغال المشاريع من أجل الحد من عدد الطلبات، التي هي في تزايد مستمر وامتصاص غضب المواطنين الذين يرتادون يوميا، على مصالحهم من أجل الاستفسار عن مواعيد التوزيع.