شهدت أسعار الخضر والفواكه إنخفاضا محسوسا هذا الأسبوع الذي يعتبر الثاني بعد إنقضاء مناسبة عيد الأضحى المبارك الذي صادف يوم الجمعة الموافق ل 26 أكتوبر الفارط بحيث عرفت أسعار المواد الأكثر إستهلاكا بعد العيد مباشرة إرتفاعا فاحشا وذلك تزامنا مع عزوف عدد كبير من التجار عن مزاولة نشاطهم خلال هذه الفترة واستغلالها كعطلة بالنسبة لهم بينما بدأت الأمور تعود إلى نصابها تدريجيا إبتداء من يوم أمس السبت بحيث سعر مادة البطاطا التي تعتبر ملكة المائدة الجزائرية 60 دينار للكيلو غرام الواحد أما عن مادة الطماطم فقد تراوحت أثمانها بأسواق التجزئة الموزعة على مستوى تراب ولاية وهران ما بين 40 و60 دج للكيلو غرام الواحد وذلك حسب النوعية المعروضة أما عن البصل فقد بلغ سعر الكيلو غرام الواحد منه 50 دينار و80 دينارا بالنسبة للباذنجان أما عن الشوفلار فقد قدر سعر 70 دينار للكيلو غرام الواحد لتبقى أسعار بعض المواد تناطح السحاب إذ بلغ ثمن مادة الخس المعروفة بعاميتنا بالسلاطة ما بين 120 و130 دج للكيلو غرام أما مادة الجزر فلم يتزحزح ثمنها عن 100 دج وكذلك هو الأمر بالنسبة للفلفل الذي بلغ سعره 100دج أما عن مادة اللفت فوصل سعرها إلى 120 دينار للكيلو غرام الواحد. أما عن الفواكه فقد بلغ ثمن مادة الكليمونتين التي دخلت السوق مؤخرا 100دج للكيلو غرام الواحد فيما قد ثمن مادة العنب 240 دج و100 دج بالنسبة لفاكهة التفاح أما عن مادة الرمان فقد وصل سعرها 70 دج للكيلو غرام الواحد و140 دج بالنسبة للموز ناهيك عن 80 دينار بالنسبة لمادة الإجاص. وحسبما إستقيناه من أفواه التجار فإن الأسعار عرفت إنخفاضا محسوسا مقارنة بالأسابيع الماضية أي قبل العيد وبعده مباشرة بقيمة مالية تتراوح ما بين 10 و20 دينار جزائري وفي الواقع تبقى هذه الأسعار مرتفعة وترهق جيب المواطن المقلوب على حالة الذي تهاطلت عليه جملة من المناسبات دفعة واحدة بما فيها عطلة الصيف شهر رمضان المعظم عيد الفطر المبارك الدخول المدرسي وعيد الأضحى المبارك هذه الأمور التي تطلبت مصاريف إضافية جعلت المواطن البسيط يلجأ إلى عدة طرق لتغطية إحتياجات كلّ مناسبة على حدى من بينها الإقتراض.