قبل 24 ساعة عن انطلاق مباراة الجزائر ضد فريق سلوفينيا نزل خبر إصابة اللاعب جبور أمس كالصاعقة على الفريق الوطني، حيث وبعد شعوره أول أمس الخميس ببعض الآلام تفاقمت إصابته، الأمر الذي إضطرّه إلى إعلان غيابه عن مباراة الغد ضد السلوفينيين وهو الأمر الذي سيزيد من معاناة الخضر الذين هم بحاجة إلى جميع اللاعبين لتأدية مونديال محترم في جنوب إفريقيا. وأول مباراة للمنتخب الوطني الجزائري في مونديال جنوب إفريقيا بعد 24 سنة من الغياب عن هذا الحدث العالمي الكبير الذي ستحتضنه القارة السمراء لأول مرة في التاريخ، يواصل أشبال المدرب رابح سعدان إستعداداتهم لهذا الموعد في ظروف جيدة وبمعنويات مرتفعة حسب الأصداء الواردة من مكان تربص الخضر حيث أن كل الأمور متوفرة والتدريبات تجري في أحسن الظروف، فالتشكيلة تتدرب لأول مرة بتعداد مكتمل ودون تسجيل أية غيابات وهو ما إرتاح له الطاقم الفني بقيادة المدرب رابح سعدان الذي أحدث ثورة في تعداد المنتخب حسبما كشف عنه يوم الخميس الماضي خلال تنشيطه لندوة صحفية بمقر إقامة المنتخب حيث لن يعتمد على القائد منصوري الذي أحاله على دكة الإحتياط وسيعوضه العائد من إصابة يبدة الذي سيلعب الى جانب مدحي لحسن كمسترجعي كرات وأمامهما زياني وقادير في وسط الميدان الى جانب إقحام جبور ومطمور في القاطرة الأمامية بعد أن وضع غزال على دكة الإحتياط بسبب الآداء المتواضع الذي قدمه في المواجهات السابقة ما جعله يستغني عنه. وسيحتفظ الناخب الوطني كما كان منتظرا بلاعبي الخط الدفاعي في صورة الثلاثي حليش، بوڤرة وعنتر يحيى الذي سيكون قائد محاربي الصحراء في أول ظهور لهم في كأس العالم رغم أنه أصيب في حصة أمس على مستوى الكاحل ومن الممكن أن يغيب عن مباراة الغد إضافة الى الحارس فوزي شاوشي الذي سيحرس عرين المنتخب وهي التشكيلة التي تبدو منطقية الى حد بعيد عدا اللاعب قادير لاعب فالونسيان الفرنسي الذي فضله على بودبوز الذي سيكون في الإحتياط وذلك بحجة بنيته المورفولوجية القليلة والتي لن تساعده أمام السلوفيين المعروفيين بالإندفاع البدني القوي.