وقال مصطفى بودينة رئيس الجمعية خلال نزوله ضيفا على منتدى المجاهد بحضور عدد من طلبة الثانويات، أن جمعيته تدعم بقوة كل الإجراءات والقرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية، معتبرا أنها انطلاقة لفتح مجال الحريات والإعلام أمام المعارضة والحوار الوطني. وأضاف بودينة أن قرار رفع حالة الطوارئ الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية هو أهم قرار ترحب به الجمعية الوطنية لقدماء المحكوم عليهم بالإعدام، والذي يعزز الحريات في بلادنا، لكن "الحريات التي لا تستغل في جر البلاد إلى التهلكة" على حد قوله. وشدد بودينة على وجوب الحفاظ على الاستقرار الذي حققته الجزائر بعد عشرية كلفت البلاد آلاف الضحايا وخسائر مادية كبيرة، داعيا في نفس الوقت إلى حماية الشباب ومساندتهم عوض جرهم إلى أمور لا تعود عليهم بالفائدة، مضيفا أنه يشجع المسيرات التي تكون منظمة و "يتحكم فيها" ولا تنجر نحو التخريب كما أضاف أنه على كل المسؤولين تحمل مسؤولياتهم وحل مشاكل الشباب. ودعا بودينة إلى تكافل كل الجهود إلى تجاوز أزمة البطالة والسكن التي يعاني منها الشباب والحفاظ على الجزائر التي عانت الاستعمار والعشرية السوداء، كما دعاهم من جهة أخرى إلى الإقتداء بشهداء الثورة التحريرية الذين قدموا النفس والنفيس من اجل استرجاع الحرية والاستقلال..