أكد عبد المجيد مناصرة رئيس "جبهة التغيير" أن التصريحات التي اطقلها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني التي قال فيها أن الرئيس يعتزم تمدين الحكم بتحييد دور جهاز المخابرات " كلاما غير معقول"، واستفسر : هل يعني ذلك أن الجزائر كان يحكمها الجيش منذ 15 سنة؟. واستغرب مناصرة في تدخله في "منتدى التغيير"، الفوروم الذي ينظمه حزبه، أمس، التصريحات الأخيرة لعمار سعداني من أن الرئيس يستعجل إصلاحات دستورية من اجل تحييد دور المخابرات، وعبر عن ذلك بالقول "استغرب مثل هذا التصريح، ما علاقة التعديل الدستوري بالمخابرات، ثم أن مثل هذا التصريح يؤول إلى أن جهاز المخابرات هو من كان يحكم طيلة 15 سنة كاملة؟ وتابع "من غير المقبول انه وبعد هذه المدة يأتي مسؤول ليقول هذا الكلام". وقال مناصرة في معرض حديثه عن الانتخابات الرئاسية المقبلة، أن "التزوير" في الانتخابات قد يكون "سواء ترشح الرئيس بوتفليقة أم لم يترشح"، واستند في موقفه على التجارب السابقة، ، بينما أكد أن تشكيلته لم تستقر بعد على تحديد هوية "مرشح توافق" الذي تنادي به مع أطياف سياسية أخرى. واعتبر مناصرة ان نظام الحكم الحالي مازال يسير بمنطق الشرعية الثورية، كما أكد انه يبرر استمراره "في السلطة بالشرعية الثورية وفرض نفس السياسات والأشخاص"، معتبرا انه "غير معقول أن يحكمنا أشخاصا ليس في رؤوسهم سوى الشرعية الثورية"، كما شدد أن "الثورة لم يقم بها زعيم محدد أو جهة محددة وإنما قام بها الشعب كله"، ووضع بيان أول نوفمبر قيد التشريح مستخرجا منع ما يدل على التوافق في سياق تبرير خيار حزبه بضرورة إيجاد مرشح توافق لموعد 2014 المقبل. وأكد رئيس جبهة التغيير انه لم يجر أي اتصالات مع تشكيلات أخرى او مرشحين للرئاسيت وخاصة ما تعلق بعلي بن فليس، وأكد قائلا "لم نتصل لا به ولا بأي مترشح" كما تابع "نعمل على ترويج فكرة مرشح التوافق وقد نعلن عن هويته قبل نهاية السنة". واعتبر أن حزبه لا ينوي الانخراط في مساعي قطع الطريق أمام ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رابعة التي اعتبرها "من حقه" ، لكنه رأى ان "التزوير" خلال هذه الانتخابات غير مستبعد، لذلك طالب بتوفير ضمانات، ذكر منها "التمكين من الرقابة الحقيقية بتعديل قانون الانتخابات وإبعاد الإدارة عن الإشراف عن العملية الانتخابية". من جهته أكد السيناتور الأسبق ووزير الشؤون الدينية الأسبق احمد مراني أن الأول من نوفمبر طاله التحقير، لكنه طرح عديد الأسئلة أهمها "أين نحن الآن من نوفمبر وأين هي الجزائر وهل تحققت شعارات نوفمبر؟، بينما أكد قائلا "منذ 62 والسلطة لم تعرف أين تتجه، لكنه رأى بان المنعرج نحو الهاوية حدث بعد وفاة الراحل بومدين "الذي أراد ان يبني الدولة"، مشيرا بالقول أن "الرئاسيات ستكون مفصل .. فإذا جاء رجل دولة حقيقي يمكن أن ننجح وإلا أخشى أن تؤدي إلى أعظم ما حصل في 88".