قبل انتهاء الندوة الصحفية كان يتحدث حليلوزيتش عن عدة نقاط متعلقة بالتكوين في الجزائر وأمور أخرى متعلقة بمستجدات المنتخب الوطني، فطرح عليه أحد الصحفيي ن سؤالا يتعلق بمستقبله مع المنتخب الوطني خاصة أن رئيس الاتحادية محمد روراوة ستنتهي عهدته العام القادم فاندهش حليلوزيتش وأدهشنا بإجابته، حيث قال: “لا أعلم أن الرئيس روراوة ستنتهي عهدته بعد عام، لكن لا يهمني هذا كثيرا لأنني لا أفكر على هذا النحو. أنا الآن مدرب للمنتخب الجزائري ولدي عمل كبير ينتظرني ولكن مثلما تعوّدنا عليه في كرة القدم فيمكن أن أغادر بعد مباراة تانزانيا (يضحك) وكل شيء ممكن، كما بإمكاني أن أعمّر طويلا فهذه هي حياة المدرب”. “أنا مرتبط مع الإتحادية الجزائرية وسأرى إن كان يُريدني الرئيس القادم” بعد ذلك أكد حليلوزيتش أنه مرتبط بعقد رسمي مع الاتحادية الجزائرية وليس مع روراوة، وهو الذي لم يرد الإطالة في الحديث عن هذا الموضوع لأنه ليس من أولوياته، بل أجاب فقط على أسئلة أحد الصحافيين حين أضاف أيضا: “أنا مرتبط بعقد مع الاتحادية الجزائرية ولا أفكر في مستقبلي بقدر ما أفكر فيما ينتظرني من استحقاقات وتحديات رفعتها منذ أول يوم التحقت به بالمنتخب الجزائري، وعند رحيل روراوة سنرى إن كان الرئيس الجديد يريدني أن أبقى في المنتخب (يضحك)”. “أحب كرة القدم ومستعد لأجل مساعدة كرة القدم الجزائرية” وجد المدرب حليلوزيتش راحته من خلال حديثه في الندوة الصحفية التي دامت ساعة وهو يجيب على أسئلة الصحافيين، ما جعله يتحدث عن كرة القدم ومدى تعلقه بها، حيث قال المدرب البوسني: “أنا أحب كرة القدم، كنت لاعبا في السابق ودرست كثيرا حتى أصبحت مدربا واكتسبت من الخبرة ما فيه الكفاية. صحيح أنه لديّ بعض النقاط السوداء في تجاربي السابقة لكن لن أتوقف ولن أستسلم. جئت إلى الجزائر ليس فقط للنزهة بل للعمل ولأجل مساعدة الكرة الجزائرية التي توجد في وضعية صعبة وليس فقط المنتخب والجميع يعلم بذلك”. --------- حليلوزيتش: “لم أتابع عبدون منذ أن كان في نانت وهو مثل زياني” عرّج المدرب الوطني للحديث عن بعض اللاعبين الذين لم يتم استدعاؤهم في التربص السابق وكذا في التربص الحالي، ويتعلق الأمر بكل من جمال عبدون وكذا كمال غيلاس الذي يتألق في القسم الثاني الفرنسي، حيث قال حليلوزيتش فيما يخص عبدون: “عبدون لاعب جيد ولديه إمكانات مقبولة فهو مثل زياني في طريقة لعبه وأنا لم أتابعه منذ أن كان في نادي نانت وأملي عريض في أن يبقى دائما في الحالة التي تابعته فيها في السابق لأنه من بين اللاعبين المهاريين والذين يصنعون الفارق فوق الميدان”. “لم أستدع غيلاس ويُمكنني أن أخطئ” وفيما يتعلق ب غيلاس الملتحق مؤخرا بنادي “ريمس” بالدرجة الثانية الفرنسية أين تمكن من تسجيل هدف في مرمى موناكو في آخر مباراة، قال المدرب الوطني: “هناك عدة لاعبين يستحقون التواجد في صفوف المنتخب الوطني وأنا لم أستدع غيلاس إلى حد الآن ويمكنني أن أخطئ في خياراتي، لكنني أسعى جاهدا حتى لا أظلم أي لاعب يحمل الجنسية الجزائرية وأسعى لجلب الأكثر جاهزية والأحسن دون عواطف”. “لا يُمكنني إستدعاء 40 لاعبا دائما إلى المنتخب” وفي هذا السياق، وجد حليلوزيتش إجابة تبدو مقنعة، حيث قال: “في حقيقة الأمر لما تكون مدربا لمنتخب ليس من السهل أن تنتقي ال 24 أو ال 25 لاعبا الذين تريد العمل معهم لأنه من فترة إلى أخرى يبرز لاعب ما وتكون مضطرا لاستدعائه وبذلك لا يمكنني استدعاء 40 لاعبا دائما في المنتخب والاستمرارية هي الأهم في مسيرة المنتخب وكذا روح المجموعة وسنعمل على جلب الأحسن كما قلت وهذا وعد مني”. “سأستدعي أكبر عدد من اللاعبين قبل ديسمبر” أكد المدرب الوطني أنه لا يزال في ورشته التي فتحها في المنتخب، حيث لم يحدد بعد قائمة اللاعبين شبه النهائية التي سيعتمد عليها في التصفيات المؤهلة للمونديال وذلك لن يكون قبل انطلاق العام الجديد حيث قال: “لقد استدعيت في التربص السابق أكثر من 30 لاعبا، سنلعب لقاء رسميا أمام تانزانيا والذي سنعمل فيه على الظهور على الأقل بوجه مغاير ومشرف عكس المباريات السابقة، ومن جهتي ما يمكنني تأكيده هو أنني سأسعى لاستدعاء أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل شهر سبتمبر من أجل معرفة الذهنيات أكثر وانتقاء الأحسن في النهاية”. -------- حليلوزيتش:”فابر كانت له مشاكل مع لانس والعيفاوي غير جاهز” طغى موضوع الغيابات في التربص الأخير ب ماركوسيسس وكذا القائمة التي وضعها حليلوزيتش تحسّبا للتربص القادم الذي يسبق مباراة تانزانيا على الندوة الصحفية التي عقدها الناخب الوطني، فاستفسرناه عن سبب عدم توجيهه الدعوة للحارس مايكل فابر رغم التحاقه بالتربص بالإضافة إلى أسباب عدم استدعاء عسلة و العيفاوي فبرّر ذلك بما يلي” كما تعلمون فإن فابر التحق في اليوم الأخير من التربص وهو الذي كانت له مشاكل مع فريقه لانس وكان من الصعب عليه الالتحاق من دون تلقي الدعوة و هي الأخطاء التي ارتكبناها نحن على مستوى الفاف ولكن على العموم فإن فابر إنسان طيب وحارس يملك من الإمكانيات ما يسمح له بإفادتنا ولكن عليه مضاعفة المجهودات”. “كل شيء يتوقف على مردوده ولم أعاقب فابر” استمرّ الناخب الوطني في الحديث عن حالة الحارس مايكل فابر وأسباب عدم توجيهه الدعوة له في التربص القادم الذي يسبق لقاء تانزانيا فقال” كل شيء يتوقف على مدى جاهزية هذا الحارس ومشاركته المنتظمة مع فريقه، وشخصيا لقد أعجبني في المباراة التطبيقية التي أجراها معنا أين ظهر بمستوى مقبول وما يمكنني تأكيده هو أنني لم أعاقبه بل فقط هي خيارات أين وجهت الدعوة للثلاثي الذي تواجد من البداية في التربص وفي المستقبل سأعمل مع أربعة حراس على الأكثر”. “عسلة لم يتواجد في ماركوسيسس وسأعمل مع أربعة حراس” تحدث أيضا حليلوزيتش عن قضية حارس شبيبة القبائل عسلة الذي لم يوجه له الدعوة إلى التربص القادم بسبب عدم حضوره في تربص ماركوسيسس ويعلم جيدا حليلوزيتش أن عسلة لم يتحصل على التأشيرة حاله حال زميله العيفاوي فقال في هذا الشأن” عسلة هو الآخر لم يتمكن من الحضور لظروف قاهرة أين لم يتحصل على التأشيرة للدخول إلى فرنسا ولكنني اتخذت القرار باستدعاء اللاعبين الذين تواجدوا في ماركوسيسس والذين تعرفت عليهم فيما ستكون هناك فرصة لاحقة لاستدعاء أكبر عدد ممكن من اللاعبين من بينهم عسلة وسأعمل مع أربعة حراس على العموم“. “العيفاوي لم ينطلق بعد في البطولة وهو غير جاهز” أما فيما يخص قضية لاعب إتحاد العاصمة عبد القادر العيفاوي الذي أزيح من القائمة الجديدة بسبب عدم التحاقه بتربص ماركوسيسس وكذا بسبب عدم جاهزيته من الناحية البدنية مثلما علّل ذلك حليلوزيتش بقوله” العيفاوي لاعب لطالما تواجد مع المنتخب بانتظام وسمعت عنه أخبار جيدة لكنه لم يتواجد معنا في التربص السابق بسبب مشكل التأشيرة وأيضا لم أستدعه لأنه لم ينطلق بعد في البطولة وهو غير جاهز ونفس الشيء بالنسبة لعدة لاعبين على غرار حسان يبدة الذي لم يجد فريقا بعد”. --------- حليلوزيتش: “نحن في إتصال مع لاعبين فرانكو- جزائريين وسيكون لنا منتخب ثان” تطرق حليلوزيتش إلى موضوع في غاية الأهمية ويتعلق بالعناصر التي من المنتظر أن تلتحق بصفوف المنتخب في التربصات القادمة وهي من بين العصافير النادرة، ويتعلق الأمر بمزدوجي الجنسية على غرار فغولي، طافر براهيمي وغيرهم، مع الإشارة إلى أن حليلوزيتش لم يذكر اسم أي لاعب معين، حيث قال: “لدي مشروع بعيد المدى مع المنتخب الجزائري وليس فقط تحضيره في الوقت الراهن وتجهيزه للمنافسة الرسمية، بل نحن نبحث عن دعم المنتخب بلاعبين بارزين وهناك من هم من مزدوجي الجنسية ينشطون مع مختلف الأندية الأوروبية ونحن في اتصالات مع لاعبين فرانكو - جزائريين من أجل ضمهم إلى صفوفنا مستقبلا”. “لن أذكر أسماءهم واللعب في المنتخب نابع من القلب” وحاولنا الإلحاح على حليلوزيتش من أجل أن يذكر لنا أسماء العناصر التي يوجد في اتصالات معها لأجل إقناعها باللعب للجزائر، إلا أنه لم يرد ذلك وفضل التحفظ إلى أن يحين الوقت، حيث قال: “أتمنى أن تفهموني جيدا قلت لكم إننا في اتصال مع لاعبين فرانكو-جزائريين ولا يمكنني ذكر أسمائهم على الأقل في الوقت الراهن، حيث انطلقنا في الحديث مع بعضهم واللعب للمنتخب يكون نابعا من القلب ومدى تعلق اللاعب ببلاده وحبه لها ولتشريف ألوانها وهو ما سنقف عليه في المستقبل القريب”. “سيكون هناك منتخب ب بمدرب جديد ويلعب الشان 2014” كما كان منتظرا، فإن حليلوزيتش تطرق للحديث عن موضوع المنتخب المحلي الذي لم ينته بعد، عكس ما راح البعض يتحدث عنه بعد كأس إفريقيا السابقة في السودان وتحدث بذلك حليلوزيتش عنه وعن مدى أهمية تواجده حين قال: “سيكون هناك منتخب محلي ثان وهو ما نسميه بمنتخب ب يضم خيرة اللاعبين في البطولة وسيشرف عليهم مدرب جديد يتكفل بكل شيء فيما يتعلق بتجهيز اللاعبين حتى يكونوا في الموعد عندما نحتاجهم وكذا سيلعب هذا المنتخب على الشان 2014 وهي منافسة ستفيد اللاعبين الجزائريين كثيرا”. “هو منتخب إحتياطي والخزان الرئيسي” وواصل حليلوزيتش حديثه عن مدى أهمية تواجد منتخب ثان يكون بمثابة الخزان الأول للمنتخب الأول كما سمّاه المدرب البوسني ل”الخضر”، والذي قال أيضا: “هذا المنتخب لديه أهمية بالغة، فهو منتخب احتياطي للمنتخب الأول وخزان من الطراز الرفيع وسنعتمد عليه كثيرا تحسبا لأي طارئ وأكيد أن هناك لاعبين سيبذلون مجهودات إضافية من أجل فرض أنفسهم في المنتخب الأول ومنافسة بقية الرفقاء وهي نقاط إيجابية سنعمل على الاستفادة منها قدر المستطاع بطبيعة الحال”.