إذا كان أنصار الوفاق قد طووا بسرعة قضية لقاء "الحراش"، بحكم أن النسر "السطايفي" له تحديات أخرى تنتظره ولقاء المربع الذهبي لم يكن سوى واحد من المباريات الهامة التي يلعبها الوفاق في السنوات الأخيرة وما أكثرها، فلو أخذنا المربع الذهبي مثلا لكأس الجمهورية، فالوفاق يتواجد فيه للمرة الرابعة على التوالي... "الحراش" الفريق الوحيد الذي له الحق في الكلام وإن كان مقابلة المربع الذهبي منقولة على المباشر عبر القناة الرابعة، وكل واحد شاهدها وكل واحد له من الأخطاء التي عددها للحكم بنوزة في لقاء الجمعة الأخير، وإن كانت إدارة إتحاد الحراش واللاعبين تحدثوا على ما اعتبروه "حڤرة" تحكيمية وهذا من حقهم، ولكن الغريب أن الكل من هنا وهناك ضد وفاق سطيف. حتى "السطايفية" تحدثوا في الموسم الماضي عن حواسنية ولكي يكون كل واحد في الصورة، فإن الوفاق نفسه تعرض لمؤامرة تحكيمية في لقاء الكأس أمام الحراش، وهي المؤامرة التي لم تكن في لقاء الكأس ولكن في اللقاء الذي سبق في البطولة أمام نفس الفريق، أين قام الحكم حواسنية بكل شئ من أجل تحضير الأرضية لإقصاء الوفاق من خلال طرد يخلف وحاج عيسى، وإلحاق حمّاني بهما معاقبا بإنذار الاحتجاج وهي القضية التي تحدث عنها "السطايفية" كثيرا. حتى تعليمة لعب نصف النهائي بالجمهور طُبقت قبل 6 أشهر والأكثر من ذلك، أن الوفاق الذي لعب في الموسم الماضي في الحراش في ظرف 4 أيام، وجد نفسه على موعد مع قرارات غريبة من الرابطة الوطنية، كان الأول فيها هو أنه رغم ملعب الحراش كان معاقبا في لقاء البطولة، إلا أن الرابطة أجلت تنفيذ إلى ما بعد اللقاء، والأكثر من ذلك أنه في نصف النهائي قيل أن مباراة نصف النهائي يجب أن تجرى بالجمهور، رغم أن هذا القرار لم يكن موجودا في أي تعليمات المكتب الفيدرالي، ولم يتم إصدار التعليمة الخاصة بربع النهائي ونصف النهائي بالجمهور سوى في بداية ديسمبر 2011 أي بعد 7 أشهر من مباراة الوفاق أمام الحراش في المربع الذهبي للسنة الماضية، ولكن لا أحد تكلم على تطبيق تعليمة على الوفاق 7 أشهر. وسائل الإعلام العمومية غابت عن مساندة سطيف وحضرت هذا الأسبوع والأكيد أن الطرف المظلوم الذي من حقه الحديث في القضية هم إتحاد الحراش، وهو ما موقف كان سيكون حتى من طرف "السطايفية" لو كانت الوضعية معاكسة، ولكن الشئ الذي حيّر أنصار الفريق السطايفي أن الأمر أصبح أشبه ما يكون بالحملة التي تستهدفهم بمشاركة وسائل إعلام عمومية، رغم أن هذه الوسائل -حسب الأنصار- غابت في السنة الماضية ولم تتحدث تماما عن اسم حواسنية وكيف فعل كل شئ من أجل حرمان الوفاق من لاعبيه قبل مباراة نصف النهائي. الواجب الحياد وكشف الأخطاء لصالح الوفاق وضده أيضا وإذا كان تحليل الحصص الإذاعية والتلفزيونية للأخطاء التحكيمية، هو الواجب والمطلوب في الجزائر من أجل ثقافة كروية بين الجزائريين، فإن ما أزعج أنصار الوفاق أكثر أن الكل في التلفزيون وفي الحصص الإذاعية التي أقيمت تحدث عن ضربتي جزاء خياليتين لصالح الوفاق، دون الحديث تماما عن الأخطاء التي ارتكبها الحكم في الجهة المقابلة. مازة تحدث عن التحكيم للمرة الأولى وجاء استغراب الأنصار الأول من محلل حصة دوري المحترفين مازة، والذي خرج عن الموضوع الذي استقدمه التلفزيون الجزائري للمباريات وذهب يتحدث عن مساعدة الحكم للفريق السطايفي، دون الحديث عن الأخطاء التي ارتكبها الحكم في حق الوفاق أيضا من خلال حرمان تيولي من ركلة جزاء في (د55)، وحرمان جابو من أخرى لما "مرمد" جابو أحد مدافعي الحراش وأضطر الأخير إلى توقيف الكرة بيده، إضافة إلى ركلة الجزاء غير الشرعية التي منحها الحكم للحراش أيضا. ولكنه لم يتحدث من قبل في لقطات أوضح وإن كان الوفاق لا يحتاج لمن يدافع عنه وهو المتعود على الدفاع على الكرة الجزائرية ومن أعاد لها اعتبارها بعد سنوات من النكسات، فإن الموقف الذي وضع فيه "مازة" نفسه أنه توجد أخطأ سابقة في حق الوفاق كان لها الدور في التأثير على نتائج مقابلات الوفاق وهو متصدر البطولة الجزائرية، مثلما حصل أمام شباب باتنة مثلا أين سجل الوفاق ثلاث أهداف في ظرف أقل من 5 دقائق، رفضها الحكم المساعد "بولفلفل" لتسللات غير موجودة، وأيضا في اللقاء أمام إتحاد العاصمة في قمة الموسم لما صفر "بنوزة" نفسه ركلة جزاء أكثر من خيالية لاتحاد العاصمة بعد أن رمى "بوعزة" نفسه خارج منطقة العمليات في لقطة شبيهة بالتي سقط فيها "جابو" في ضربة جزاء ثانية (رغم أن سقوط بوعزة كان خارج منطقة 18 وليس فيها)، وحتى في اللقاء أمام المولودية أخذ "جاليت" الكرة باليد بطريقة واضحة وسجل، ولم يتكلم محلل قناة دوري المحترفين تماما عن هذه الأخطاء ضد الوفاق، وكان عليه على الأقل أن يتوقف بالحديث عن كل اللقطات. السطايفية يقبلون رد فعل الحراش ولكن البقية "واش من مرقة حرقت شواربهم" ويبقى الطرف الوحيد الذي يقبل أنصار الوفاق باحتجاجاته تصريحاته أو رد فعله هو إتحاد الحراش إدارة وأنصار، لأن أنصار الوفاق كان بإمكان أن يقولو الكلام نفسه لو كانوا في الوضعية نفسها، ولكن في المقابل من استغرب له أنصار الوفاق هو التدخلات غير المبررة لعدة أطراف أخرى وفي مقدمتها إدارة إتحاد العاصمة، التي لم تقدر تضامن السطايفية مع العيفاوي وذهبت إلى اتهامات هنا وهناك، رغم أن الكل يعلم أن الاتحاد صرف في الموسم الحالي صرف 120 مليار سنتيم، وهو مبلغ لم يصرفه الوفاق إجمالا في مواسم 2009-2010 (56 مليار)، و2010-2011 (37 مليار)، وفي الموسم الحالي إلى حد الآن 23 مليار باحتساب الأربعة ملايير المقسمة قبل أيام، مع الفرق أن الوفاق في فترة الثلاثة مواسم هذه حوالي 20 مليار من المصاريف استهلكتها رحلات خارج الوطن في المنافسات القارية، مقابل أن الاتحاد لم يغادر الجزائر في الموسم الحالي سوى للتربص في فرنسا في الصيف والرتبص في تونس في الشتاء. الاتحاد كان سيقصى مع جيجل لولا التحكيم وحسب أنصار الوفاق أن الكثير من الكلام أصبحت إدارة الإتحاد تدخل فيه اسم فريقهم سواء بمناسبة أو بمناسبة، وإضافة إلى إقحام الوفاق كطرف خدمته العقوبة في سعيدة، وكذا ما جاء في عدد "الهدّاف" أول أمس الأحد أن الاتحاد يتضامنون مع الحراش وفرحوا لأنهم أقصوا في ربع النهائي في نصف النهائي، رغم أن الجميع يعلم ما كان حصل في الربع نهائي بين "لياسما" والحراش من مهزلة عوقب بسببها الفريقين، بل الأكثر من ذلك - حسب أنصار الوفاق- هو أن إتحاد العاصمة هو أخر من يتحدث عن التحكيم في كأس الجمهورية، لأنه لو جاء التحكيم في المستوى لأقصي الاتحاد في الدور 16 وفي ميدانه أمام شباب جيجل الذي سجل هدفا شرعيا رفضه الحكم. المشكل الحقيقي ليس التحكيم ولكن "متمرد" الشرق والأكيد أن هذه الحملة الكبيرة والتصريحات من هنا وهناك ليس السبب الحقيقي منها التحكيم فقط، لأن الأخطاء كانت حاضرة في مواجهات الوفاق منذ بدء الموسم الحالي ضده، ولا حصص تلفزيونية وإذاعية في وسائل الإعلام الرسمية، ولكن المشكل الحقيقي هو دوما هذا "المتمرد" القادم من الشرق الذي يزاحم الفرق العاصمية على الألقاب منذ الاستقلال. تكسير "اللوبي" وإخراج الألقاب للشرق هو السبب وجاء السبب -حسب أنصار الوفاق- من كون أن هذا الفريق غير العاصمي لم يلتزم بالأصول المتعارف عليها في كل دول العالم تقريبا، وهي اقتصار الألقاب على أندية العاصمة ونواحيها، كما حصل في الجزائر في الفترة من 97 إلى 2007 أين كانت الألقاب حكرا على أندية العاصمة وشبيبة القبائل وفقط، وهذا ما لم يقبلوه. الوفاق ليس من الفرق التي تتوج خطأ، فهو أول من توج بعد الاستقلال ولكن أنصار الوفاق يفرضون الفكرة ويرون أن فريقهم لم يسقط من المظلة على منصة التتويجات كما حصل مع عديد أندية الشرق التي تتوج بلقب وبعدها يجدها الجميع في الأقسام السفلى، لأن الوفاق فريق ألقاب منذ الاستقلال، كيف لا وهو الذي كان أول فريق يكتب كبطل في سجل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم مباشرة بعد الاستقلال، بعد أن توج بكأس الجمهورية في بداية ماي 1963 بأول لقب في تاريخ الجزائر المستقلة (إتحاد العاصمة توج بلقب البطولة الأولى في دورة البلاي أوف بعد أن لعب النهائي يوم 16 جوان 1963 أمام مولودية العاصمة). ألقاب الوفاق في الستينيات وحدها تعادل ألقاب الشرق وفي الإطار نفسه، فإن أندية العاصمة عليها أن تتعامل مع فريق أنشئ خصيصا للألقاب ولم يتوج بها خطأ أو في ظروف البلاد، ولا يمكن أن تتم معاملته كما تتم معاملة الأندية القادمة من الشرق، لأنه -يرى أنصار الوفاق- إن كان كل أندية الشرق الجزائري حصلت مجتمعة على 5 ألقاب منها كأس جمهورية واحدة حصل عليها حمراء عنابة في 1972، مقابل بطولة لاتحاد عنابة في 1964، و3 بطولات أخرى في العشرية السوداء للبلاد لمولودية قسنطينة 1991، إتحاد الشاوية 1994، وشباب قسنطينة 1997، وربما لعبت ظروف البلاد دورها في التتويج بها، فإن الوفاق حصل على هذا العدد من الألقاب (أي 5) في سنوات الستينيات لوحدها، بعد أن توج ب 4 كؤوس في 1963، 1964، 1967، 1968، ولقب بطولة في 1968. المغيربي أكد خطورة انحصار الصراع على الأندية العاصمية وكان المحلل التلفزيوني لقناة نسمة قبل أسبوعين تقريبا في حصة "ناس سبور" قد تحدث على خطورة انحصار الصراع بين أندية العاصمة، وقال أن هذا الأمر سيكون خطيرا على الأندية الجزائرية لو يكون الصراع بين 5 أو 6 فرق من العاصمة، ولكن البعض ما زال يفكر بعقلية رفض تواجد الوفاق على منصة التتويجات. حتى صحيفة أنصار الوفاق في منتدى "كووورة" أغلقوها ولم يكن الرفض من بين وسائل الإعلام الرسمية فحسب، بل امتد حتى إلى العالم الافتراضي للأنصار من خلال غلق صحيفة أنصار الوفاق في منتدى "كووورة"، ورغم أن الأمر لم يكن سوى للتعبير عن هواجس الأنصار من فرق مختلفة، إلا أنه تم حرمانهم حتى من التعبير عن فرحتهم بوصول فريقهم إلى الدور النهائي، ولكن البعض ممن لهم سلطة تعتبر رمزية وحتى زائفة (إشراف المنتديات) عمدوا على غلقها لأسباب جهوية ترجع بصفة مؤكدة إلى أن الكل يحسد هذا المتمرد القادم من الشرق. الوفاق سيبقى يلعب الألقاب بالمال وبغيره، لأن الاسم هو الذي "يخلع" وجاءت المفارقات من كون أن هذا الفريق الذي توقع الجميع في بداية الموسم، أنه عندما يصل شهر ماي يكون أنصاره يحسبون للنقاط التي تنقصهم من أجل ضمان البقاء في القسم الأول، ولكن هذا "المارد" القادم من الشرق وبدون أموال وبلاعبين اسمهم برڤيڤة، فراحي، جحنيط، تيولي، ڤورمي، سيريل، بن طالب سيكون طرفا في المباراة النهائية لكأس الجمهورية، وأنصاره يحسبون للنقاط التي تنقص فريقهم من التتويج بالبطولة قبل 5 جولات من نهاية الموسم، وهو ما يعني أن الصح في لعب الألقاب يعود إلى الألوان السوداء والبيضاء التي تخلع مزاحمي الوفاق، لأن الفريق السطايفي لعب الألقاب في الستينيات يوم كانت الناس تلعب ب"الكسرة والتمر"، ولعبها في عهد الإصلاح الرياضي يوم كانت الفرق الجزائرية تتبع المؤسسات الاقتصادية بل أنه حقق ظاهرة هي الأولى والأخيرة من خلال التتويج بكأس إفريقيا وهو في القسم الثاني، وحصل على الألقاب لما حضرت لغة المال والملايير في السنوات الماضية، وهو الآن يلعب لأجل الألقاب باللاعبين الشبان، وهو ما يعني أن السبب الحقيقي في لعب الألقاب من الفريق السطايفي هو أن النسر تعود على التمرد والتحليق منذ الاستقلال. ------------------------ سرّار مثل الإدارة في حفلة "لافي" كانت مطعم "مشاوي حلب" على موعد سهرة أول أمس مع مأدبة عشاء دعا إليها المسير السابق "كمال لافي" كل المسيرين القدامى والحاليين للفريق السطايفي، إضافة إلى أعضاء الطاقم الفني وكذا اللاعبين وهذا من أجل جمع هذه المرة، وهو الحفل الذي حضره سرّار ممثلا للإدارة بسبب غياب حمّار الموجود في فرنسا، كما حضر مدير الشركة أعراب. حتى بلعياط حضر ووعد بالمساهمة ب 20 مليون وكانت المفاجأة ظهور الحسناوي، بعد أن اختفى الأخير كثيرا عن أجواء الوفاق في الموسم الحالي، وكعادته في هذه المناسبات فقد تحدث إلى جابو على انفراد وطلب منه نقل مساهمته في منحة النهائي ب 20 مليون لكل لاعب في حال التتويج، وهو ما نتمنى من المعني تحقيقه، لأن الكثير من المنح في مواسم سابقة كانت سببا في حدوث الكثير بينه من ردود الفعل نحوه من اللاعبين، كما حصل في منحة "دوالا" في 2010. الوقفة يجب أن تكون دائمة وليس بسبب الرئيس ويبقى المطلوب من كل المسييرين الحاليين والقدامى أن تكون الأجواء الأخيرة التي كانت في لقاء الحراش وأيضا مأدبة العشاء، بمثابة الانطلاقة لأكثر وقفة مع هذا الفريق الذي عانى كثيرا في الموسم الحالي في صمت وفي علانية، وأن لا تكون الوقفة فقط من أجل النهائي والتقرب من المسؤولين والرئيس بوتفليقة. سرّار وحمّار سيجتمعان الخميس لتحديد التنظيمات وحتى لا يحدث أي مشاكل تنظيمية في المباراة النهائية ولا يغضب أي كان في المقابلة النهائية كما حصل مع المسيرين في 2010، فقد علمنا أن سرّار وحمّار اتفقا قبل مغادرة رئيس النادي إلى إسبانيا على الاجتماع هذا الخميس من أجل ضبط الإجراءات التنظيمية، ومن يكون مع الفريق في الفندق، ومن يكون مع الفريق في أرضية الميدان ومن يكون في المنصة الشرفية. الإدارة ستستفسر عن عقوبة حمّار وتأثيرها على المنصة كما ستقوم إدارة الوفاق بالاستفسار عن وضعية رئيس النادي حسان حمّار وإن كانت العقوبة المسلطة عليه من قبل الرابطة في السنة الماضية بسنتين (من جوان 2011 إلى جوان 2013) تسمح له بالتواجد في المنصة الرسمية أولا، لأنه إن كانت القوانين تسمح فهو أحق بالتواجد بالنظر إلى المجهودات التي بذلها طيلة موسم كامل. الأمور تسير نحو تواجد "سرّار" في المنصة وأمام هذه الوضعية تسير الأمور نحو تواجد رئيس النادي المحترف سرّار في المنصة الرسمية لملعب 5 جويلية، وخاصة أن الاتحادية الجزائرية تتعامل فقط مع رؤساء مجالس إدارة الشركات التجارية، كما حصل في اجتماع الأربعاء الماضي بعد أحداث سعيدة وإتحاد العاصمة. الوفاق حصل على صكي "جيزي" و"لابيل" تحصل وفاق سطيف بصفة رسمية على صكي "جيزي ولابيل" أمس الاثنين، وكان الصك الأول بقيمة 3 ملايير من مؤسسة "جيزي" في إطار تسبيق لعقد التمويل، في حين أن الصك الثاني الخاص "بلابيل" فلم يعرف أحد قيمته لأنه جاء إلى سطيف في ظرف مغلق باسم رئيس النادي حسان حمّار، ولن يتم فتحه سوى بعد أن يعود الأخير من إسبانيا، الأكيد أن الأمور المالية تنفرج أكثر من يوم إلى أخر في الوفاق السطايفي. الأواسط "أ" يلعبون الجمعة في الدقسي سيكون أواسط الوفاق "أ" على موعد مع الصراع على لقب البطولة الشرقية للبطولة الوطنية للأواسط من خلال تنقلهم الجمعة 27 أفريل إلى مدينة قسنطينة، أين سيواجهون نظرائهم لمولودية المحلية في الدقسي بدءا من الساعة التاسعة صباحا في إطار الجولة 20.