* زواجي مراهنة السلام عليكم أخت آمال أنا أمينة من ولاية وهران ، أبلغ من العمر 25 سنة، ابي مات في حادث سير قبل أن أولد، وأخي في مصلحة المجانين منذ 5 سنوات بسبب فقدانه لطفله، اقترب مني أحد أبناء الأغنياء في البداية خفت منه أنه يريد فقط علاقة جنسية، ثم يتركني ويرميني إلى الشارع، لكنه تكلم معي مرة وقال إني أعجبت بك وأريد مساعدتك، كان يحملني يوميا من الجامعة إلى البيت، ويأخذني لرؤية أخي، والأكثر من هذا كان هو بنفسه يشتري دواء أمي، لم يجعلني ابدا اشعر أنه مراهق مثل الشبان الآخرين، بمساعدته اليومية لي أعجبت به كثيرا حتى زاد إعجابي وتحول إلى حب حينما أخبرني أنه يخشى عليا من كلام الناس من استمراره بالقدوم إلى البيت لذلك علينا أن نتزوج، سعدت كثيرا لهذا الخبر وقلت إن دعاء والدتي تحقق أخيرا، رجل يحبني ويحميني من الفقر، قام بأروع زفاف رأته عيني لم أكن أحلم به أبدا، بعد الزواج بيومين طلب من والده أن يشتري له منزلا خاصا طالما أصبح رب عائلة، وحينما ذهبنا إلى بيتنا الجديد بدأت المشاكل، أصبح أصدقاؤه يوميا يأتون عنده ويتعاطون المخدرات والخمر وحين تكلمت معه لم يرد عليا حتى بدأ بإحضار النساء، جن جنوني وانفجرت غاضبة عليه فقال لي: أنت أجمل فتاة في الجامعة وقد راهنت أصدقائي أني سأقترب منك وأجعلك تعشقيني وأتزوج بك وكان رهانا بين أصدقائي الأثرياء مجرد اعتراف بقدرتي الهائلة ضد النساء، وإن لم تسكتي الآن وتعودي إلى غرفتك ستعودين إلى الفقر، أخبريني أختي آمال ماذا أفعل ؟ أصبحت حياتي عارا بعد أن أصبحت مجرد مراهنة.
* الرد: أهلا أمينة، الحل يا أختي العزيزة هو في ثلاثة أمور: أولا: أن ترحلي إلى بيت عائلته وتخبرينهم ماذا يحدث في بيت زوجك بطريقة عفوية ومنظمة وتنسي أن كلامه عن المراهنة مجرد مراهقة بسبب الثروة التي يتحكم فيها وعائلته، واكيد لا أحد يحب لإبنه الضياع وتشويه سماعة العائلة، خصوصا الأم ستحترق من أجل ابنها ليعود إلى صوابه. ثانيا: أن تعودي إلى بيتكم وتطلبين الحق في الطلاق وهذا من حقك، لكن أبغض الحلال عند الله هو الطلاق، ممكن ستفتحين بابا لا يقفله أحد بسبب صفات زوجك المتهورة. ثالثل: عليك أن تعلمي أن زوجك مجرد شاب بحجم الطفل ويحتاج إلى من يقف إلى جانبه في هذه اللحظة، خصوصا أنه عاجلا أو آجلا سيشعر أنه بحاجة لبناء أسرة، توخي الحذر ولا تسمعي لعقلك بقدر قلبك وعودي إلى رشدك ولا تكثرتي لكلامه عليك أن تصنعي أسرة من جوف الجحيم الذي يعيش فيه زوجك، بل يجب أن تفهمي أن القدر بعثك إليه لتنقذيه من الهم الخمور والمخدرات.
——————————– * زواج تحت الفقر السلام عليكم _ أهلا أخت آمال أنا ريمة من سعيدة، عمري 25 سنة أحب شابا من وهران عمره 30 سنة، لما وصلنا إلى الخطوبة وأمور الزواج الإدارية وبما أنني أعيش في وسط عائلة فقيرة جدا، أبي مريض بمرض القلب، ولا يملك حتى "تقاعد: فعائلته لم توافق على زواجنا وأنا أخبرته أن لا يخسر عائلته من أجلي، لكن نحن مازلنا نحب بعضنا. نعيش من كنف عمي الأكبر هو عامل بسيط في البلدية التي أقطن فيها. قبل شهر تعرف أبي على رجل أعمال عمره 75 سنة من ولاية البيض، متزوج وله عدة أولاد، أصغرهم تكبرني ب7 سنوات وقد تقدم بطلب يدي للزواج من أبي، وقد وعد عائلتي بأن يخرجهم من الفقر، فأنا محتارة بين عشقي وإنهاء العلاقة تماما، لأنه العلاقة تمشي في طريق الخطأ وهذا لا ينفعني ولا ينفعه. وانا محتارة بين حبي للفتى الفقير الذي يدرس معي، وبين إخراج عائلتي من هذا الفقر المشئوم . الرد: أهلا ريمة في البداية أقول لا تحزني، عليك أن تفرحي لأن الله يختبرك، في البداية لا أعرف كيف كانت علاقتكم في فترة الخطوبة هل هي عن طريق الحب، أم أمر تقليدي فقط، إن كان الحب قدرتك وصبرك، وعدم الخروج عن طاعته، يا ريمة الجراح لا يشفيها إلا الحب، وإن كان تقليديا فقط عليك أن توكلي عائلتك لمهمة الخطوبة مرة أخرى. إما حبيبك الذي تحبين، أو فقدان والدك، لذلك عليك بالحديث مع حبيبك والعائلة، وشرح له كل ما يحدث في البيت وتدعين التصرف عنده، ممكن يضحي بكل شيء ويواجه عائلتك، يجب أن يفعل شيئا إذا أرد الحصول عليك، ثانيا إذا أحسست أن حبيبك فعلا يريد أن يخطو خطوة كبيرة عليك بمساعدته يعني بعد أن يواجه عائلتك عليك مساعدته، لذلك كل قصتك حلها عند حبيبك إما أن يضحي هو وينقذك من هذا المستنقع أو يتركك تخطين خطوة الخروج من الفقر بالزواج مع رجل الأعمال.
————————- * انقذوني من غيرة زوجتي القاتلة السلام عليكم أنا مجيد من ولاية البيض أبلغ من العمر 35 سنة، متزوج وأب لطفل، تزوجت عن طريق الحب، زوجتي ابنة عمي كبرنا مع بعض ودرسنا مع بعض وفي الأخير عندما أحببنا بعضنا البعض قررنا الزواج ولم يقف في طريقنا أي أحد، بعد الزواج بسنة جاءني عرض للعمل في إحدى الشركات الإدارية التابعة لوزارة المياه كوني حامل شهادة ماستر في البيولوجي، وقد قبلت العمل وسعدت كثيرا به، أخيرا جاء ذلك الوقت الذي أعمل فيه من أجل كسب لقمة العيش لعائلتي الصغيرة، بدأت ظروف العمل بشكل جيد لكن ما إن تعرفت على زملاء العمل معظمهم نساء حتى بدأت المشاكل، خصوصا أصبحت أتأخر كثيرا في العمل، وذات يوم جاءت زوجتي لزيارتي إلى العمل ورأت اجتماعا لي مع زملاء من بينهم صديق و 4 نساء، عادت إلى البيت وأخذت طفلي الصغير وذهبت إلى بيت أهلها بحجة أني أخونها مع زميلة، بعد أكثر من يوم وأنا أطلب منها العودة عادت إلى البيت وقلت لها إنه مجرد عمل وعليها أن تكون على ثقة بأني أحبها ولن أخونها وأترك طفلي، مر شهر بعد تلك الحادثة وصلت تعليمة الإدارة وضعت فيّ الثقة وأعطوني منصب رئيس مصلحة وهنا جاء المشكل الحقيقي، السكرتيرة كانت امرأة ومرات تتصل بي من أجل العمل وذات يوم رأت زوجتي اتصالها، لم تعطني فرصة واحدة للتوضيح قامت بنداء عمي وأبي وكل عائلتي وطلبت مني الطلاق أو الخروج من العمل نهائيا، ضاقت بي الدنيا من غيرتها القاتلة ولم أعد أعرف الصواب من الخطأ. أخبروني ماذا أفعل.
* الرد : وعليكم السلام أخي مجيد، في البداية أقول إن الحق غائب بينك وبين زوجتك وكلاكما لم تنصفا بعضكما البعض، الحل هو أن تأخذ عطلة وتعمل برنامجا من أجل نزع هيمنة الغيرة من زوجتك، لأن الغيرة فأس يهدم البيوت، عليك أن تبني الثقة مجددا بينك وبين زوجتك، على الزملاء أن يساعدوك ويصبحوا صديقات لزوجتك يعني النساء، عليك أن لا تتأخر على البيت وتكون في جميع المناسبات في عائلة، عليك بتذكير عيد ميلاد زواجكم وتحضر حفلة له، عليك أن تهتم بزوجتك أكثر لأن غيرتها بسبب الإهمال وعدم الاهتمام بها، المرأة العاشقة مثل الطفل الصغير إذا صرخ هرول الجميع إليه، وإذا ضحك يضحك الجميع معه، وحين يحزن يجب أن يواسيه أحدهم، وهذه الزوجة تموت بالغيرة إذا شعرت بالبرودة، وفي الأخير أتمنى أن تتعامل مع الغيرة بالحب لا بالغضب لكي تجد الحل وأعلم أنه لا يقتل الغيرة إلا شيء واحد وهو الاهتمام بمن نحب.