قال الوزير الأسبق أحمد ظالب الإبراهيمي أن ورود إسمه في قائمة مقترحة لإدارة الحوار كان دون الاتصال به وأخذ الموافقة ، مشيرا إلى أن أي مسعى جدي لحل الأزمة لا بد أن ينطلف من التسلم بوجود أزمة ثقة عميقة بين الشعب وحكامه . الإبراهيمي وخلال رسالة جديدة تناقلتها مختلف وسائل الإعلام أكد أن مسعى السلطة لإطلاق الحوار يجب أن يكون نابعا عن إرادة سياسية حقيقية تتجاوز الاعتبارات الظرفية الآنية وتلبي مطالب القوى السياسية ، هذا وشدد ذات المتحدث على ضرورة استقلالية لجنة الحوار والسيادة في قراراتها . الديبلوماسي الأسبق دعا مكونات الحراك الشعبي إلى الاستمرار على هذا الطريق بالسلوك السلمي المعهود وبمزيد من اليقظة على عديد المستويات