أعرب السيد صوريا عن ارتياحه "لنوعية" العلاقات السياسية و الإقتصادية بين الجزائر و إسبانيا مبرزا كثافة التبادلات بين اقتصادي البلدين خلال السنوات الأخيرة مما يعكس "المستوى الجيد الذي بلغته التبادلات الثنائية". و أشار إلى أن "أكثر من 4000 مؤسسة إسبانية تنشط في الجزائر و أن المتعاملين الإسبان يرغبون في تعزيز تواجدهم على مستوى السوق الجزائرية مما ينعكس بشكل إيجابي على اقتصادي البلدين. و ذكر بأن قيمة الإستثمارات الإسبانية في الجزائر تقدر ب 270 مليون أورو. و يجدر التذكير بأن إسبانيا كانت تعد رابع ممون للجزائر خلال 2012 بواردات بلغت 09ر4 مليار دولار و ثالث زبون لها ب 57ر7 مليار دولار من الصادرات. و أكد السيد صوريا في هذا الصدد على إرادة الحكومة الإسبانية في إقامة علاقات أعمال في مختلف القطاعات لا سيما الطاقة و الإتصالات السلكية و اللاسلكية و الهياكل القاعدية. و أشار وزير الصناعة الإسباني إلى أن "الجزائر تلعب بالنسبة لإسبانيا دورا بالغ الاهمية خاصة على المستوى الجيوسياسي و الطاقوي" معربا عن إرادة المؤسسات الإسبانية في المساهمة في تجسيد مخطط الإستثمارات العمومية 2010-2014. و ردا عن سؤال للصحافة حول القاعدة 49/51 بالمئة التي تسير الإستثمارات الأجنبية في الجزائر أكد السيد صوريا أن الحكومة الإسبانية "تأمل في أن يتم تخفيف هذه القانون لإعطاء مزيد من الفرص و التسهيلات في مجال الإستثمارات". و على هامش هذا المنتدى تم تنظيم لقاءات ثنائية جمعت بين المؤسسات الإسبانية و الجزائرية الناشطة في مختلف قطاعات النشاطات منها الصناعات التحويلية و الصناعة الغذائية و الحديد و الصلب و صناعة الورق.