المرصد الأورومتوسطي: استشهاد أكثر من 103 فلسطينيا واصابة 223 اخرين يوميا منذ استئناف العدوان على غزة    فلسطين: الكيان الصهيوني يواصل عدوانه على طولكرم ومخيمها لليوم ال60 على التوالي    قسنطينة/ مكافحة السكن الهش : توزيع مفاتيح 1226 وحدة سكنية    الكشف عن رزنامة امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا    الوزير الأول, السيد نذير العرباوي, يترأس, اجتماعا للحكومة    فوز المنتخب الوطني على الموزمبيق "رسالة واضحة للمشككين"    اللقاء بسفير المملكة لدى الجزائر فرصة لتأكيد "ضرورة تعزيز التعاون والشراكة"    توفير 2150 رحلة إضافية لنقل المسافرين عشية عيد الفطر    أمطار رعدية على عدة ولايات من شرق البلاد    الحماية المدنية تدعو إلى توخي الحيطة أيام العيد    عرض فيلم زيغود يوسف    وزارة الدفاع تعزّز قنواتها    محرز فخور    صادي سعيد    "أطباء بلا حدود" تطالب بمرور المساعدات الإنسانية لفلسطين    الجمعية الوطنية لتربية المائيات تطالب بلقاء الوصاية    دورية تفتيشية لمكاتب صرف منحة السفر    خط السكة العابر للصحراء.. شريان تنموي وثقل إقليمي    الفساد يستشري في المغرب ويهدّد مفاصل الدولة    تشياني يصبح رئيسا لجمهورية النيجر رئيسا لدولة    نواب سابقون في لجنة صياغة قانون تجريم الاستعمار    سوريا تواجه تحديات أمنية وسياسية خطيرة    حلوى "التمر المحشي" على رأس القائمة    "الطلاق" موضوع ندوة علمية    ملابس العيد.. بين بهجة الموديلات ولهيب الأسعار    أعمال موجّهة للجمهور المغترب    الوزير الأول يشرف على إحياء ليلة القدر المباركة بجامع الجزائر    الأرجنتين تدكّ شباك البرازيل برباعية    بيتكوفيتش: لم نتأهل بعد إلى المونديال وراض عن الأداء    "المحاربون" يعبدون طريقهم نحو مونديال 2026    برامج ومسلسلات ومنوعات اختفت    أغلب رواياتي كتبتها في رمضان    وزير الثقافة والفنون يطمئن على الحالة الصحية للفنان القدير حمزة فغولي    رفع مستوى التنسيق لخدمة الحجّاج والمعتمرين    بداري يشرف على إطلاق ثلاث منصات رقمية    خطّ السكة الحديدية الرابط بين قصر البخاري وبوغزول    ورقلة: ضرورة وضع ''إستراتجية تشاركية'' للحد من انتشار الجراد الصحراوي    إحياء ليلة القدر: تكريم المتفوقين في مسابقات حفظ القرآن الكريم بتلمسان وتيارت    سونلغاز: عجال يبحث سبل تعزيز التعاون مع سفير جنوب إفريقيا    حج 2025: برايك يشرف على اجتماع تنسيقي مع وكالات السياحة والأسفار    غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا الى 50183 شهيدا و113828 مصابا    عيد الفطر: ليلة ترقب هلال شوال السبت القادم    عرض الفيلم التاريخي "زيغود يوسف" بأوبرا الجزائر    الجزائر وتنزانيا: شراكة متينة تعزز أواصر الصداقة والتعاون    الجزائر-الموزمبيق (5-1)- وليد صادي : "فوز المنتخب الوطني هو رسالة واضحة للمشككين"    طوابع بريدية تحتفي بالزي النسوي الاحتفالي للشرق الجزائري    نعم، لاستراتيجية فعالة تحقق أهداف تطوير كرة القدم الوطنية    الجزائر تندد    هذا موعد معرض الجزائر    زروقي يستقبل شايب    قالمة..تكريم 6 فتيات حافظات للقرآن الكريم بعمرة للبقاع المقدسة    الدعاء في ليلة القدر    المعتمرون ملزمون بالإجراءات التنظيمية    برايك يتباحث مع السفير السعودي حول سبل تكثيف الجهود المشتركة خدمة للحجاج والمعتمرين الجزائريين    وزير الصحة يناقش توسيع آفاق التعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان    غزة تُباد..    هؤلاء حرّم الله أجسادهم على النار    ماذا قال ابن باديس عن ليلة القدر؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل سيشعل حفتر حربا بالوكالة في ليبيا،،،؟
بعد قرار ضربه للمصالح التركية في بلاده
نشر في المساء يوم 03 - 07 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
بدأت التساؤلات تطرح في ليبيا حول مدى مضي المشير خليفة حفتر في تنفيذ وعيده بضرب الأهداف التركية في ليبيا وملاحقة رعاياها العاملين هناك انتقاما من موقف الرئيس رجب طيب أردوغان الداعم لحكومة الوفاق الوطني، برئاسة الوزير الأول، فايز السراج.
وفرضت هذه التساؤلات نفسها بعد إقدام قوات تابعة للمشير الليبي المتقاعد على اعتقال ستة بحارة أتراك في تجسيد لهذا الوعيد ثم إطلاق سراحهم ساعات بعد الموقف الحازم الذي اتخذته السلطات التركية والتي اعتبرت كل مساس بمصالحها سيجعل وحدات الجيش الوطني الليبي الذي يقوده حفتر هدفا مشروعا لقواتها ولن تتوانى في ضربها.
فهل كانت نية خليفة حفتر فعلا الانتقام من تركيا أم أنه أراد التغطية على الانتكاسة العسكرية التي منيت بها قواته نهاية الأسبوع الماضي في مدينة غريانة الإستراتيجية والواقعة على بعد 100 كلم إلى الشرق من العاصمة طرابلس والتي اتخذها مركزا لإدارة عملياته العسكرية ضد قوات حكومة الوفاق الوطني منذ الرابع أفريل الماضي؟
وهل أخطأ حفتر في تقدير الموقف عندما صعد موقفه ضد أنقرة دون حساب عواقب رد فعلها وهو ما جعله يتراجع عن قرار بإطلاق سراح البحارة المحتجزين والذين قرّروا البقاء في ليبيا ربما بعد ضمانات يكونون قد تلقوها بعدم التعرض لهم مرة أخرى؟.
ولكن متتبعين أكدوا أن خليفة حفتر كان يدرك تبعات قراره وأنه لم يتصرف عن غفلة من أمره وإنما فعل ذلك بنية الدفع بحلفائه من الدول الإقليمية، مثل مصر والإمارات العربية لتقديم مزيد من المساعدات العسكرية لوحداته لمنع ميل كفة ميزان القوة العسكرية في ليبيا لصالح تركيا وقطر اللتين أعلنتا وقوفهما إلى جانب حكومة الوفاق الوطني.
ومهما كانت حسابات الرجل القوي في ليبيا ونواياه الخفية فإن الخطوة التي أقدم عليها تحمل في طياتها مخاطر كبيرة حول احتمالات اندلاع حرب بالوكالة في ليبيا سيكون الشعب الليبي ودول الجوار أكبر الخاسرين فيها.
وإذا سلمنا بتمكن قواته من تدمير طائرة من دون طيار تركية كانت جاثمة على أرضية مطار معيتيقة بالضاحية الجنوبية للعاصمة طرابلس نهار الأحد بعد تدميره لطائرتين أخريين في نفس المطار في الثامن من الشهر الماضي، فإن ذلك يؤكد أن مؤشرات هذه الحرب أصبحت وشيكة إذا أخذنا بمضمون تهديدات وزير الدفاع التركي، خالوسي آكار بداية الأسبوع والذي حذر حفتر من تبعات كل مغامرة لضرب أهداف بلاده في ليبيا وأيضا بعد عرض الحكومة الليبية مباشرة بعد بسط سيطرتها على مقر قيادة العمليات العسكرية في مدينة غريان لصواريخ جافلين الأمريكية يعتقد أن تكون السلطات الإماراتية قد سلمتها لقوات خليفة حفتر لدعمه في عملياته العسكرية ضد الحكومة الليبية في طرابلس رغم اعتراض واشنطن على منح هذه الصواريخ لطرف ثالث.
وجاء الكشف عن تدمير الطائرة التركية في مطار معيتيقة والصواريخ الأمريكية ليؤكد على فشل ذريع لدول مجلس الأمن الدولي في فرض احترام قرار حظر تزويد ليبيا وكل المتحاربين فيها بالسلاح بسبب تواطؤ دول فاعلة في هذه الهيئة الأممية وخارجها ممن وقفت إلى جانب خليفة حفتر وأخرى إلى جانب فايز السراج.
وأكدت الأوضاع المستفحلة حاليا فوق الأراضي الليبية أنها حلقة من صراع محتدم بين محور الرياض وأبو ظبي والقاهرة من جهة ومحور أنقرة والدوحة من جهة ثانية في منطقة الشرق الأوسط والذي أفرزته تداعيات ثورات الربيع العربي تسع سنوات منذ اندلاعها وهو مرشح لتصعيد قادم في اليمن الجريح في وقت تردد فيه انتقال عدواه إلى دول منطقة الساحل التي تعيش على وقع تصعيد إرهابي خطير وحالة عدم استقرار دائم يجعل منها مرتعا خصبا لتدخلات القوى الإقليمية ضمن صراع القوى الكبرى الساعية إلى إعادة رسم خارطة العالم وفق ما يخدم مصالحها ويضمن لها هيمنتها عبر الأدوار الموكلة للقوى المحلية في داخل الدول والإقليمية في مختلف مناطق الصراعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.