* email * facebook * twitter * linkedin إلتزم المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل، عبد العزيز بلعيد، أمس، من ولاية الشلف، بإرساء قاعدة اقتصادية متينة عبر تشجيع المبادرات وخلق مؤسسات اقتصادية "حقيقية". وفي تجمع احتضنه المركز الثقافي الإسلامي بالولاية، ركز مرشح جبهة المستقبل على الجانب الاقتصادي، بشرحه لخارطة برنامجه في هذا الشق، متعهدا بالعمل على توفير كل الظروف للتشجيع على الاستثمار وخلق مؤسسات "حقيقية وليست وهمية". ومن ضمن الإجراءات الاستعجالية التي يقترحها المترشح، "القيام بإصلاح عميق في قطاع البنوك وفتح المجال للاستثمارات أمام الخواص في بعض القطاعات المحتكرة" والتي أصبحت حسبه "عالة على الاقتصاد الوطني"، مشيرا إلى أن من ضمن هذه القطاعات، النقل الجوي، "حيث تملك بلادنا من الإمكانيات التي تمكنها من تحقيق إقلاع اقتصادي حقيقي في هذا القطاع". وأكد بلعيد أن "انعدام التنظيم وسوء التسيير واختلاس أموال الشعب أساءت لسمعة الجزائر وجعلت فئات عديدة من الجزائريين تتألم"، متعهدا أنه في حال فوزه بثقة الجزائريين، سوف يعمل على "إعادة النظر في شبكة الأجور بما يحفظ كرامة المواطن الجزائري". واعتبر "نهب الأموال وتكسير الجزائر في السنوات الأخيرة - والتي لم تكن عفوية - هي خيانة وطنية وجريمة في حق الجزائريين". كما جدد المترشح التأكيد على أن انتخاب رئيس الجمهورية في 12 ديسمبر المقبل يبقى "الحل الوحيد لإنهاء الوضع الحالي"، مشيرا إلى أنه بعدم الذهاب إلى الإنتخابات "نكون قد ظلمنا شباب الحراك الذي خرج في 22 فيفري الماضي، منتفضا لكرامته ونكون قد ابتعدنا عن مطلب الشعب الجزائري". وأضاف أن المعارضين لتنظيم الانتخابات أو دعاة الفترة الانتقالية "ليسوا أقل وطنية وإنما هم يرون الحل للأزمة من زاوية أخرى لا غير"، مبرزا أن انتخابات 12 ديسمبر ستفرز "ميلاد الجمهورية الجديدة التي يحلم بها كل جزائري". وجدد السيد بلعيد التزامه بفتح حوار مع كل الفاعلين في المجتمع "تمهيدا لإرساء جمهورية جديدة يكون فيها الشعب مصدرا للسلطة وشريكا في التسيير"، مشيدا ببطولات مواطني ولاية الشلف إبان حرب التحرير وخلال العشرية السوداء. كما تعهد بالتكفل بكل الضحايا عبر فتح ملفات متقاعدي الجيش وعناصر الدفاع الذاتي.