كشف اللاعب الدولي الجزائري ياسين بزاز المحترف بنادي ستراسبورغ الفرنسي أنه سيستأنف التدريبات في بداية شهر جويلية القادم، مشيرا إلى ''تحسن مستمر في وضعه الصحي'' بعدما أنهى المرحلة الأولى من برنامج إعادة تأهيله إثر الإصابة التي أرغمته على مغادرة ''الخضر'' خلال كأس أمم إفريقيا الأخيرة. وأكد بزاز في تصريح صحفي خلال تواجده بالقرارم قوقة مسقط رأسه لفترة تدوم خمسة أيام، أن طبيبه المكلف بمتابعة علاجه أخبره بأن ''الإصابة تجاوزت مرحلة الخطر''، حيث تحسنت أحوال ركبته كما استرجع لياقة عضلات الفخذ والساق بعد إجراء عملية جراحية خاصة تطلبتها خطورة الإصابة. ومن المقرر أن يباشر بزاز المرحلة الثانية من العلاج في بداية أفريل القادم لتستمر إلى غاية نهاية جوان القادم على أن تكون عودته للتدريبات في الفاتح من جويلية القادم، وكذا الشروع في التحضير مع فريقه للبطولة الفرنسية التي تنطلق في أوت المقبل. وفي سياق آخر، اعتبر ياسين بزاز أن ''الفريق الوطني يمر حاليا بمرحلة صعبة جراء الإصابات الكثيرة والبحث عن عناصر جديدة'' ما يتطلب -حسبه- ''وقتا طويلا للانسجام والاندماج داخل التشكيلة'' مستدركا بأن المدرب رابح سعدان ''يملك الحلول المناسبة لإعادة اللحمة داخل المنتخب'' قبل بداية التربصات المبرمجة تحسبا لمونديال جنوب إفريقيا. وحول حظوظ التشكيلة الوطنية في العرس الكروي العالمي، وصف بزاز مهمة بلحاج ورفاقه ب''الصعبة'' متمنيا ان يسترجع اللاعبون المصابون لياقتهم وعودتهم السريعة للمنافسة مع اقتناعه ب''قدرة الفريق الوطني على أداء مشوار محترم في جنوب إفريقيا الصيف المقبل''. وبعدما تأسف لغيابه عن هذا المحفل الدولي ''بعدما شارك في صنع حلم التأهل'' طالب ابن القرارم الجماهير الجزائرية بمواصلة مساندتها ل''الخضر'' الذين لا زالوا قادرين على صنع الفرحة وإسعاد الشعب الجزائري.