أصدر المجلس الوطني لاتحاد الكتاب الجزائريين، في دورته العادية الثالثة المنعقدة مؤخرا بالقالة، بيانه الختامي الذي سجل فيه بارتياح جهود فروع الاتحاد وأمانته الوطنية في الإرتقاء بأداء الاتحاد ومساهمته في تفعيل المشهد الثقافي الوطني، وتسجيله لمواقف تنسجم مع القانون الأساسي والقيم الوطنية والانسانية. أكد البيان موقف الاتحاد الراسخ المدعم لمقاومة احتلال الأراضي العربية والوصاية على شعوبها ومحاولات تقسيمها، كما يؤكد على وقوفه ضد كل تدخل أجنبي في شؤونها. يؤكد البيان أيضا ترحيبه بالجهد الوطني الساعي إلى ترسيخ قيم الحوار والمشاركة في ترقية قيم الجمهورية والتعددية والحرية والتطور. دعا البيان بإلحاح إلى فتح ملف كل الجمعيات الثقافية الولائية والوطنية، علما أن اتحاد الكتاب سيكون السبّاق لوضع كل ملفاته تحت تصرف الهيئات المختصة. بالمناسبة، ثمن البيان مجهودات وزارة الثقافة في دعم الابداع وفي تنشيطها للحراك الثقافي على كل المستويات، وشكرها على ما تقدمه للاتحاد من مساعدات وتسهيلات. للإشارة، فإن البيان الذي وقعه يوسف شقرة جاء بعد استعراض حصيلة النشاطات المركزية وعلى مستوى فروعه عبر الولايات، وبعد تقييمه لآراء الأمانة الوطنية ودراسة الوضع النظامي لهياكل الاتحاد، كما جاء البيان بعد التطرق إلى الوضع في المحيط العربي والاقليمي وتفاعلاته، لاسيما وأن الاتحاد عضو في الأمانة التنفيذية للإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب واتحاد عموم إفريقيا. بالمناسبة، أشاد الاتحاد بالثراء والتنوع الذي يعيشه بفعل انفتاحه على كتاب الجزائر العميقة والكتاب المشتغلين على الأدب الشعبي والأمازيغي وكذا الكتاب باللغات الأجنبية، والذي بقدر ما يبشر بخير فهو يستدعي مجهودا أكبر من جميع الفروع، لتمكين كل المبدعين في الجزائر العميقة من الإنضمام والإسهام في الرفع من مستوى وتنوع الفعل الثقافي الوطني.