التمس نهاية الاسبوع وكيل الجمهورية لدى محكمة الجنح جمال الدين عقوبة 10 سنوات حبسا نافدا في حق عاملة نظافة بمجلس قضاء وهران لتورطها بجنحة الحيازة والمتاجرة بالمخدرات، يتعلق الامر بالمدعوة(ح-ر) البالغة من العمر 45 سنة ونفس العقوبة قد التمست في حق شريكها 36 سنة الذي يعمل كمنظم حركة الحافلات برصيف ساحة فاليرو، في انتظار المداولة والنطق بالحكم. وقد انطلقت احداث هذه القضية منذ 15 يوما على اثر معلومات وصلت الى مصالح الأمن تفيد بأن المتهمة تنشط في المتاجرة بالممنوعات وبعد ترصدها تم توقيفها بحي البلاطو حيث تم مباشرة تفتيش منزلها الكائن بحي ميرامار ليتم العثور هناك على كمية 500 غرام من الكيف المعالج التي كانت مخبأة بإحكام داخل هدية تتمثل في دمية رسم المتحركة ''بيكاتشو'' . المتهمة انكرت الافعال المنسوبة إليها وصرحت بأن لا علاقة لها بالمخدرات وقد تسلمت الدمية كهدية مع مجموعة من الاغطية من قبل شريكها الذي تربطه بها علاقة عاطفية. المتهم وبعد توقيفه اعترف بالافعال المنسوبة إليه وصرح بأن المخدرات ملك له وان المتهمة لم تكن على علم بها وقد قدمها إليها كهدية لأبنائها الثلاثة وأضاف انه خبأها هناك بعدما تسلمها من قبل رئيس العصابة المدعو (م-ز) والذي يعمل كتاجر بالخضر بسوق الدرب حيث طلب منه تخزينها الى غاية العثور على زبون. على اثر ذلك تمت احالة المتهمين على التحقيق القضائي فيما بقي رئيس العصابة في حالة فرار. وقد تمسك كل واحد منهما بنفس التصريحات خلال مختلف مراحل التحقيق وكذا خلال جلسة المحاكمة حيث طالب دفاع المتهمة بإفادتها بالبراءة وبتخفيف العقوبة لشريكها بحكم اعترافه بالأفعال المنسوبة إليه منذ الاستنطاق الأولي.