ألح والي عنابة، محمد الغازي، مؤخرا، على ضرورة الإسراع في عملية تغيير المقاولات التي تماطلت في تقديم مشاريع التهيئة المتعلقة بالمنشآت الفنية والطرقات وحتى مشاريع تأهيل موانئ الصيد والرسو. مشيرا إلى أن هناك مشاريع أخرى للأنفاق والطرقات لم تعرف النور منذ سنة 2000، بسبب الدراسات الخاطئة أ ونقص الغلاف المالي، وأنه سيتم إدراج كل المشاريع المتأخرة في خانة الدراسة والمراجعة الأولية، من أجل إطلاقها في أقرب الآجال، متوعدا بمعاقبة كل الجهات التي تحاول عرقلة سير المشاريع المحلية بالولاية. وفي سياق متصل، أكد المنتخبون المحليون، أن 10بالمائة من الطرقات الوطنية بعنابة رديئة، و33 بالمائة من الطرقات الولائية هشة، أما فيما يخص الطرقات البلدية، فقد سجلت نحو 24 بالمائة منها غير صالح للاستعمال، وإحصاء نحو 700 نقطة سوداء بالمسالك خاصة بالبلديات النائية، وحسب مديرة الأشغال العمومية لولاية عنابة، فإن هناك 24 عملية مسجلة تتعلق بمشاريع تهيئة الطرقات والمطار والموانئ، وقد خصص للعملية نحو 13مليار دينار، وهناك مخطط سيسمح بإنجاز عدة دراسات تهيئة منها إنجاز مركز ترفيهي وتجديد مشروع ملجأ الصيد بعين بربر بسرايدي، مع تهيئة المدخل الشمالي لمدينة عنابة، وتدعيم مقاطع الطرقات ب 6 بلديات على طول 49 كلم، وهي مشاريع قيد الإنجاز. مضيفة أن مشروع ربط سيدي سالم عبورا بمنطقة سيبوس وصولا إلى الواجهة البحرية بعنابة، بلغ 90 بالمائة، والذي سيخفف الضغط على عاصمة الولاية، إلى جانب مشروع آخر خصصت له 9 ملايير، بلغت أشغاله نحو 65 بالمائة، والمتعلق بتهيئة المدخل الجنوبي لمدينة عنابة مع تجسيد مشاريع 8 منشآت فنية منها جسر و3 ممرات أخرى سفلية ومحولان، وهي مشاريع قيد الإنجاز، إلى جانب المنشآت البحرية المتعلقة بتهيئة شاطئ ريزي عمر ورزقي رشيد. وقد بررت مديرة الأشغال العمومية تأخر نشاط بعض المشاريع التنموية الكبرى والمنشآت الفنية، بالعجز المالي، خاصة فيما يتعلق بمشروع رأس الحمراء ووادي بقرات.