أنطلقت أمس فعاليات أول منتدى مشترك بين الجزائر وبريطانيا حول الطاقة المتجددة بقاعة الأطلس لفندق هيلتون بالجزائر العاصمة ، توصل خلاله الباحثون إلى أن الخطوات التي يجب تبنيها و التركيز عليها في الجزائر لتطوير الطاقات المتجددة هي استيعاب و نقل و توطين التكنولوجيات للوصول إلى مستوى تصنيع كافة أنواع مركبات الطاقات المتجددة و كذلك تشجيع التكوين و استحداث تخصصات الطاقات المتجددة في المدارس و الجامعات ضم المنتدى خبراء بريطانيين و جزائريون، تناولوا موضوع الطاقات المتجددة، والفعالية الطاقوية والتغييرات المناخية، وناقش المناضرون طرق البحث في كيفية ترشيد استعمال الطاقات المتجددة و الجديدة فعالية الطاقة المتجددة والتحديات والرهانات والمخاطر وعلاقة كل هذا بالإطار التشريعي، حيث قدم الخبراء البريطانيون تجاربهم و خبراتهم في هذا المجال إلى جانب خبراء جزائريين من مراكز بحث و عدة قطاعات على غرار قطاع البيئة، الطاقة و المناجم و قطاع التعليم العالي و البحث العلمي. ومن جانبه صرح رئيس مركز تنمية الطاقات المتجددة ياسع نور الدين أنه يجب التركيز على تطوير الطاقات المتجددة هي استيعاب و نقل و توطين التكنولوجيات للوصول إلى مستوى تصنيع كافة أنواع مركبات الطاقات المتجددة و كذلك تشجيع التكوين و استحداث تخصصات الطاقات المتجددة في المدارس و الجامعات و تشجيع القطاع الخاص سيما المؤسسات الصغيرة و المتوسطة للخوض في هذا المجال. و ذكر أن مركز تنمية الطاقات المتجددة و وحداته الفرعية الثلاثة بكل من بوسماعيل ( ولاية تيبازة) و غرداية و أدرار، يضم أكثر من 300 باحث، و قال أن الظروف الحالية في الجزائر تبدو أكثر ملائمة لإعطاء دفع لمجال البحث العلمي و استدراك التأخر المسجل. و أضاف ياسع أن مركز الطاقات المتجددة يشهد مؤخرا تزايدا في طلبات التحاق باحثين في مجال الطاقة من دول مختلفة خاصة تلك التي تشهد أزمات اقتصادية في السنوات الأخيرة، مثل إسبانيا و البرتغال اليونان بغض النظر عن البلدان الآسياوية، و كذا من طرف باحثين جزائريين دكاتره أبدوا استعدادهم للالتحاق بالمركز، خاصة بعد توفر كل الإمكانيات في الوطن وصعوبة العمل في الخارج.