الأجواء بمؤسسة أرسولور ميتال عنابة يوم أمس كانت أجواء فرحة وابتهاج عكس تلك التي عاشها المركب خلال الأسابيع الماضية والتي ميزتها الاحتجاجات والاعتصامات العمالية والمناسبة كانت هذه المرة باستفادة 600 شاب من عقود عمل غير محددة المدة بالمؤسسة بعدما كانوا يعملون لشهور عدة ضمن فئة العقود محددة الزمن ،الخبر أعلنه الأمين العام للمجلس النقابي أمام جمع من الشباب المعني الذين تجمهروا أمام مقر نقابة المؤسسة. مجموع الشباب الذين استفادوا نهائيا من عقود العمل المفتوحة كانوا يعملون بمؤسسات خدماتية خاصة متعاقدة مع مؤسسة أرسولور ميتال عنابة حسب ماجاء على لسان الأمين العام للنقابة إسماعيل قوادرية الذي سعى منذ شهور لإقناع إدارة المركب بإدماج ال600 شاب الذين اثبتوا جدارتهم ميدانيا في خدمة المصالح المختلف للمؤسسة،ففي رسالة وجهت إلى إدارة الفرنسي برنار بوسكي بتاريخ 13 أفريل 2009 أين ذكر الشريك الاجتماعي بمضمون الاتفاقية الجماعية المؤرخة في 25 جويلية2006 والمتممة بالمراسلة المؤرخة في 03 جوان 2007 والتي تضمنت بندا يقضي بإيجاد حلا نهائيا لهذه الكتلة العاملة ضمن برنامج عقود التشغيل المحددة وعليه فقد طالب المجلس النقابي من الإدارة المركزية بترسيم كل من شاب تجاوز سنة من شغل ضمن شبكة العقود المفتوحة وما هي أيام حتى استجابت الإدارة بمنحها عقود ل600 شاب عامل بمركب الحجار سابقا وهو ما تضمنته المراسلة الموجهة لنقابة المؤسسة بتاريخ 16 أفريل 2009 من طرف مدير الموارد البشرية بمؤسسة أرسولور ميتال عنابة. القرار الذي انتظره المعنيون لشهور عدة علّق عليه الأمين العام لنقابة المؤسسة إسماعيل قوادرية بقوله:" في وقت يتم فيه تشغيل ألاف الشباب ضمن عقود تشغيل محددة المدة لا تعود بالفائدة على مستقبل شباب الجزائر تتشرف نقابة مؤسسة أرسولور ميتال بمساهمتها في إدماج 600 شاب ضمن عقود غير محددة المدة في انتظار إيجاد حل نهائي لهم.