آمال الجزائر معلقة على زيارة سلال لروسيا لتصدير أكبر كمية إليها إسبانيا تستورد الكمية الأكبر من بطاطا الجزائروفرنسا في ذيل القائمة تشير آخر الأرقام الرسمية التي تحصلت عليها النهار، إلى أن الجزائر قد حققت عائدات بالعملة الصعبة خارج قطاع المحروقات فاقت خمسمائة ألف دولار خلال الثلاثي الأول من العام الجاري، بعد تصديرها كمية قاربت ألفي طن من منتوج البطاطا لعدة دول أوروبية وأخرى خليجية.علمت النهار من مصادر مسؤولة بمصالح التجارة الخارجية، أن الجزائر قد صدرت ألفا و993 طن من منتوج البطاطا خلال الفترة الممتدة من الفاتح جانفي إلى 20 مارس الماضي، بإجمالي بلغ خمسمائة وستين ألف و265 دولار، وأكدت على أن أكبر كمية تصدير كانت باتجاه إسبانيا، حيث قدّرت ب469 ألف كليوغرام متبوعة بالإمارات العربية المتحدة في المركز الثاني بكمية 458 ألف و37 كيلو غراما، ثم قطر ب365 ألف كيلوغرام، فاليونان في المركز الرابع ب100 ألف كيلوغرام لتأتي فرنسا في المركز الخامس بألف و900 كليوغرام وأخيرا عمان بكميات جد ضئيلة.وكشفت مصادرنا بأن طريقة التصدير كانت عبر الموانئ البحرية في مقدمتها ميناء الغزوات وأخرى كانت جوية عبر طائرات الشحن التابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، وأكدت وجود كميات كبيرة تواجه مصير الفساد في حال عدم الإسراع في تصديرها بسبب النقص الحاد في عدد طائرات الشحن، ومقابل ذلك، أفادت مراجع النهار أن روسيا ستكون أكبر مستورد للبطاطا الجزائرية مباشرة بعد الزيارة التي ستقود الوزير الأول عبد المالك سلال إلى موسكو.وقد سجلت الجزائر في الآونة الأخيرة فائضا كبيرا في الإنتاج تسبب في سقوط حر لأسعار البطاطا، مما جعل السلطات تفكر في فتح باب التصدير لإنقاذ المنتجين من إفلاس أكيد، وجعل سلال يأمر بتحديد مهلة 24 ساعة أمام الجمارك لتصدير المنتوج الفلاحي عبر رواق أخضر من دون إخضاعه لأي عملية مراقبة.من جانبه، توقّع المدير العام للديوان الوطني المهني المشترك للخضر واللحوم بن علال صحراوي، أمس، إنتاج ما يفوق 2.5 مليون طن من مادة البطاطا خلال الموسم الصيفي لهذه السنة، بعد أن تم إنتاج 1.5 مليون طن خلال الموسم الشتوي، مؤكدا السعي إلى توفير المنتوجات الفلاحية في السوق لضمان استقرار أسعارها. وأضاف بن علال في تصريح للإذاعة الجزائرية، أن مخزون البطاطا قدر ب60 ألف طن تم تخصيصه لسد حاجيات السوق خلال الشهر الجاري للتموين بهذه المادة الأساسية التي تم تخزينها من قبل المتعاملين لحماية مداخيلهم ومصالحهم الاقتصادية.وتعليقا على الارتفاع الرهيب لأسعار البطاطا التي تتراوح ما بين 80 و100 دينار، أوضح صحراوي «أن هذه الأسعار منظمة على مستوى بعض أسواق الجملة بالعاصمة في حين تتراوح أسعار البطاطا المخرنة خارج التبريد ما بين 18 و20 دينار، وتتراوح أسعار البطاطا المخزنة في غرف التبريد بين 23 و27 دينارا، والبطاطا الطازجة تتراوح أسعارها بين 30 و34دج، والبطاطا الموسمية المبكرة لا تتجاوز 40 دينارا.