تضطر الشركة الوطنية للنقل بالسكك كل يوم سبت، إلى توقيف سير القطارات باتجاه العاصمة صباحا، بدون إعذار مسبق للمسافرين الذين يتذمرون من الإجراء، مما جعل المسافرين ينقمون على سعيد سعدي زعيم ''الأرسيدي'' الذي أصبح الآن مصدر إزعاج وتعطيل لمصالحهم. وتلجأ الشركة -حسب المعلومات المتوفرة- إلى تفادي نقل الحشود، التي تستغل في المسيرات، لكنها في المقابل تتكبد خسائر بالملايين.