أعرب سكان بلدية عين البنيان عن رغبتهم الملحة في أن تتدخل الجهات المحلية لإعادة تهيئة الحديقة المحاذية لنقل المسافرين، وهذا بعد أن تحولت لوقف للسيارات ومرتعا لتجمع النفايات، خاصة وأن قاطني المنطقة أكدوا أنهم باتوا بأمس الحاجة لهذا الفضاء الترفيهي، علاوة على استغلالها كمساحة خضراء من قبل الأطفال وكبار السن عوضا عن تركها مهملة. واطلع مواطنو البلدية خلال حديثهم ل "السلام" عن امتعاضهم وتذمرهم من هذه الوضعية التي آلت إليها الحديقة، هذه الأخيرة التي تحولت لموقف للسيارات، حيث يلجأ أصحاب المركبات لركنها بهذه المساحة غير المستغلة، وهو الأمر الذي أثار حفيظة أهالي البلدية وهذا في ظل عدم قدرتهم على استغلال الحديقة كمكان للترفيه، خاصة منهم كبار السن الذين أكدوا أنهم باتوا لا يجدون مكانا لتجمعوا لقضاء أوقات فراغهم، ناهيك عن أن المتحدثون أفادوا أنهم وبعد انتهائهم عملهم يرغبون في أن يجدوا فضاء مريح يجمع سكان المنطقة فيما بينهم لينسيهم جو الروتين الذي طبع يوميهم بالعمل، وهو الأمر الذي جعلهم يجددون رفع مطلبهم للجهات الوصية لأجل إعادة تهيئة المكان وتحويله لفضاء ترفيهي للسكان، وذلك لرفع الإهمال الذي طالها والذي حولها لموقف للسيارات ومرتعا لتجمع النفايات، هذه الأخيرة التي شوهت من صورتها الجميلة وزادت من حدة استياء هؤلاء القاطنين، فضلا عن أنها باتت قبلة للحشرات الضارة والحيوانات الضالة التي وجدت ملاذها بالمكان، بالإضافة إلى انبعاث الروائح الكريهة وذلك نتيجة الرمي العشوائي للقمامات. من جهتهم، أطلع المتحدثون عن رغبتهم الملحة في أن تتحول هذه الحديقة لفضاء مناسب لأجل قضاء وفت انتظار قدوم الحافلة وهذا بحكم توقعها بمحاذاة محطة نقل المسافرين، إذ أكد الركاب وخاصة منهم كبار السن أنهم أضحوا لا يطيقون الوقوف لوقت طويل بالمحطة والحديقة تعد مكانا مناسبا لقضاء هذا الوقت، ناهيك عن أنها ترفع عنهم عناء بقائهم واقفين لساعات بالمحطة. ووفقا لما تقدم، يجدد أهالي هذه البلدية رفع مطلبهم للسلطات المحلية، وهذا لأجل إعادة تهيئة هذه الحديقة حتى تمكنهم من استغلال هذا الفضاء من قبل قاطني البلدية وأطفالها في مختلف الأوقات.