شدد عمار غول، وزير الأشغال العمومية على ضرورة الإسراع في إنجاز المشاريع المتأخرة على مستوى بلديتي الحروش ولغدير في سكيكدة محذرا الشركات الأجنبية من عقوبات الفصل وإنهاء مهام المتورطين في سياسة "البريكولاج" المتبعة، إلى جانب الأشغال بنفق "جبل الوحش" في قسنطينة وفتح الشطر الأول منه كمرحلة أولى خلال شهر ونصف، مؤكدا على ضرورة معالجة مشكل الانزلاق الذي يمس 280 مترا من نفق سيزيل الضغط على الطريق الوطني رقم 03 الرابط بين قسنطينةوسكيكدة . قال، غول، خلال الزيارة التفقدية التي قادته أمس إلى ولايتي سكيكدةوقسنطينة أنه لا تسامح مع القائمين على الأشغال فيما يتعلق بالانجاز، موجها الانتقادات إلى شركة "كوجال" اليابانية تحديدا، مبديا عدم رضاه على نوعية أشغالها الرديئة على مستوى الطريق السيار شرق-غرب في شطره المار بعين بوزيان الحدودية مع ولاية قسنطينة، وقد تقدم إنجازه بنسبة 80 في المئة، مشددا على ضرورة إنهائها مطلع جوان المقبل، نظرا لتوفير الوسائل المادية والبشرية والتسهيلات من طرف الوزارة الوصية للقائمين على المشاريع. وأمر الوزير، بالشروع في أشغال الطريق الرابط بين الميناء والطريق الوطني المزدوج على مسافة 40 كلم، مؤكّدا على أهمية الإسراع في الانجاز، كما طالب بضرورة استدراك المرحلة النهائية لنفق جبل الوحش حيث قام بسن تعليمات صارمة للوكالة الوطنية للطرق السريعة، مشيرا إلى ضرورة استخدام عمال أجانب لإنهاء مشروع الجسر العملاق الذي بلغت نسبة أشغاله 25 بالمئة فقط، حيث ركز على إلزامية المراقبة والدراسة وضرورة إنجاز المشروع بوتيرة جيدة ومتوازية.