نظمت أمس القيادة الجهوية الثانية للدرك الوطني بوهران بالتنسيق والشراكة مع جامعتي وهران 1 و 2 ملتقى وطني حول " المخدرات والإدمان " على مستوى جامعة وهران 1. وجاء الملتقى لتشخيص ودراسة الأبعاد والانعكاسات الاقتصادية، الاجتماعية والأمنية التي تواجهها الجزائر في ميدان مكافحة المخدرات، المتاجرة غير الشرعية بها، حيازتها واستهلاكها، بغية ايجاد الحلول المناسبة لها، كيفية الوقاية من المخدرات، مكافحتها والتكفل بالمدمنين أمنيا، صحيا واجتماعيا، ومحاولة التوصّل إلى مقاربة علمية من أجل دراسة أبعاد الظاهرة. ويتناول الملتقى عدة محاور منها التشريع الوطني في ميدان المخدّرات، دور المجتمع المدني، الإعلام، التربية والتكفل، تطوير قدرات مكافحة استهلاك المخدرات. للتذكير فإن الملتقى يحضره خبراء من الدرك الوطني مختصين في علم الإجرام، علم السموم وعناصر الضبطية القضائية، قطاع العدالة، قطاع الصحة، خبراء أكاديميون، منتخبون، ممثلون عن مديرية التربية الوطنية، منظمات المجتمع المدني، الأمن الوطني و الجمارك. ويهدف إلى التعرّف على المخاطر الناجمة عن انتشار المخدّرات ودراسة الظاهرة بمنهاج علمي أكاديمي، وكذا بحث مخاطر المخدّرات وآثارها على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والأمني للجزائر، وبالتالي إيجاد أنسب الطرق للمساهمة في إثراء النقاش العلمي الهادف مع النخب العلمية من أجل تداخل فعال في مجال مكافحة الإجرام، وايجاد سبل الوقاية من اتساع وانتشار هذه الظاهرة خاصة في وسط الشباب والتقليل منها ومواجهتها على مختلف المستويات. للإشارة فإن المبادرة تندرج في إطار تعزيز الشراكة العلمية مع المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث والجامعات وتوطيد العلاقة مع الباحثين والخبراء الأكاديميين