تجمع زهاء 200 شخص يمثلون مختلف مناطق قرية آيت علي ومحند أمام مقر ولاية بجاية، وذلك للضغط على السلطات المحلية للتدخل قصد معالجة ظاهرة انزلاقات التربة التي تشهدها بلديتهم، وجاء هذا الاحتجاج على خلفية الخوف الذي يؤرق السكان والناجم من احتمال تعرض مساكنهم للانهيار، حيث أن منطقتهم تعرضت في السنوات الأخيرة إلى تصدعات وشقوق مما انجر عنها الانزلاق، وللإشارة فإن المصالح المعنية بالموضوع قد أوفدت إلى عين المكان مختصين في علم الأرض والجيولوجيا للقيام بدراسة ميدانية ومسح شامل للمنطقة قصد معرفة الأخطار التي قد تسببها ظاهرة انزلاق التربة· وحسب المعلومات الأولية فإن عدد العائلات المعنية تتجاوز الألف وهو ما قد يتسبب في عواقب وخيمة إذا ما تعرضت الأرضية إلى هزات زلزالية وترددات متتالية أو كوارث طبيعية كالفيضانات وغيرها·