سجلت مصلحة الاستعجالات بالمؤسسة الاستشفائية الحكيم عقبي منذ بداية شهر رمضان أكثر من 30اعتداء بالسلاح الأبيض راح ضحيتها مواطنون جراء شجارات بين شباب منحرف أو اعتداءات تعرض لها مواطنون أبرياء ،عبر مختلف أحياء مدينة قالمة وقد أدت هذه الاعتداءات بالسلاح الأبيض إلى تنامي كبير في الجريمة رغم المجهودات التي تقوم بها المصالح الأمنية من درك وامن وطني من أجل التصدي لها ، وتعتبر هذه الحصيلة قليلة لأن العديد من المصابين لا يتقدمون بشكاوى إلى المصالح الأمنية ويريدون أخذ ثأرهم بأنفسهم وهو الشيء الذي صعب من مهام الأمن من أجل وضع حد لظاهرة الاعتداءات والشجار بالسيوف والخناجر التي أصبحت عادة شبه يومية تشهدها أحياء مدينة قالمة خاصة ببعض الأحياء التي تعرف نموا ديموغرافيا كبيرا على غرار حي مغمولي والإخوة رحابي وعين دفلة وحي بن شغيب وحي بورارة الذي عرف منذ مدة ليست ببعيدة شجار بالسيوف عندما أقدمت عصابة متكونة من عدة أشخاص يحملون سيوف بالاعتداء على سيارة أحد المواطنين وهو ما أدى إلى اندلاع شجارا عنيف بينهم و بين صاحب السيارة كما تسبب هذا الشجار إلى تعرض مساكن بعض المواطنين إلى الاعتداء ناهيك عن الخوف والرعب اللذان تعرض لهما الأطفال والنساء ، ولولا تدخل مصالح الشرطة القضائية لحدثت أمورا خطيرة ، وقد أرجع السكان تلك الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها سكان تلك الإحياء إلى غياب الإنارة العمومية الشيء الذي يجعل من أزقتها وكرا للمنحرفين لبيع كل أنواع المخدرات من كيف معالج وأقراص مهلوسة على مرأى الجميع بعيدا عن رقابة الأجهزة الأمنية .