وقدموا أغان وقصائد أختاروا ان تكون من التراث الفني الجزائري الذي تتمتع به خزينة ودفاتر موروثنا الفني والموسيقي المبتكر من طرف عباقرة الطرب أمثال الشيخ والمعلم امحمد العنقى والعربي بن سايب وقريقرة وبوجمعة العنقيس و كمال بورديب والقروابي وغيرهم.وصدح العود والقيثار تحت تصفيقات الحضور من العائلات والشباب الهاوي للشعبي حتى بعد منتصف الليل لسهرة مميزة افتتحها الشيخ محسن بن غرسة بمدح الرسول الكريم وابنته فاطمة وحث على المحبة بين الناس في أغنية “ من حبك يا القلب حبو” فيما نوع شقيق الفنان ابراهيم باي كادار باي صاحب ألبومات “الحب بلية”و” ليام “ و« ظالمة “باقة أغانيه ،ولم يتفان المطرب مراد عبيد في العودة الى مدح الرسول عليه الصلاة والسلام مفضلا هذا التوجه فيما نقلنا المطرب ابراهيم حجاج بصوته المدوي الى الراحل الهاشمي قروابي من خلال أغاني “البارح البارح كان في عمري عشرين “و”يالورقة “ و«شفتك مرة “التي لاقت انسجاما مع الحاضرين .هذا ودعا الجمهور الحاضر في اقترابنا من بعض العائلات الى التمسك بفعاليات أيام عنابة لأغنية الشعبي متمنيين عدم تغييبها كما حدث لتظاهرات عديدة في السنوات الماضية من جهة أخرى اعلنت لجنة التنظيم على سهرة الإختتام التي سيكرم فيها شيخ المدينة المطرب ابراهيم باي ويحييها عميد اغنية الشعبي الشيخ كمال بورديب من العاصمة ، هذا وكانت الليلة الثانية قد نشطت من طرف كوكبة من الفنانين وهم موسى بوساحة ونجيب حمدي ومحمد سكراوي ومحمد دحماني المدعو حمة.