تشهد دار الثقافة بالمسيلة، هذه الأيام، حركة غير مسبوقة من خلال وضع آخر اللمسات لاحتضان الملتقى الوطني حول تاريخ و أعلام الولاية الذي ينطلق يوم 27 ويدوم إلى غاية يوم 29 من الشهر الجاري • ويتضمن البرنامج الذي سطرته دار الثقافة، الخاص بالملتقى، عدة محاضرات ومداخلات هامة يقدمها أساتذة وباحثون من جامعات الوطن سيتطرقون إلى مواضيع عديدة تحكي مواقع المسيلة ما قبل التاريخ ، وكذا تاريخها إبان الاحتلال الروماني وأهم العمائر البيزنطية والرومانية، وأهم منشآت الري القديمة، وموقف السكان من الفتح الإسلامي• كما سيبرز المحاضرون المكانة الجيوسياسية التي شكلتها مدينة المسيلةالمحمدية في الإستراتيجية الفاطمية وإبراز منهج ابن حماد أبو عبد الله محمد الصنهاجي في التاريخ لثورة أبي يزيد مخلد كيداد • ومن المتوقع أن يتناول المتدخلون في اليومين الثاني والثالث للملتقى المصادر الجغرافية لمنطقة وتاريخها الحضاري وظروف نشأتها، وكذا المراحل التي مرت بها المسيلة في العصر الوسيط، والأدوار العسكرية والتجارية لها، وأهم المنجزات الحضارية والصناعية الحمادية ودورها في اقتصاد المجتمع المسيلي في ذلك الوقت • ويختتم الملتقى بجولة سياحية على شرف ضيوف المسيلة نحو المناطق الأثرية والتاريخية بكل من بلديتي المعاضيد وأولاد دراج•• لزيارة معتقل '' الجرف'' الشهير في عهد الاستعمار الفرنسي •