أقدم، أمس، نقابيو وعمال مؤسسة النظافة والتطهير "نات كوم" بجل الفروع الولائية على تنظيم وقفة احتجاجية من خلال حمل شارة حمراء للتأكيد على مطالبهم التي رفعوها منذ أزيد من 3 أشهر ولم يتلقوا بشأنها أي رد، ويتعلق الأمر بتسوية وضعية العمال المتعاقدين وإعادة النظر في رواتبهم التي لا تلبي أبسط الضروريات، فضلا عن الضغوطات الممارسة من طرف رؤساء الفروع النقابية. قال ممثل العمال، مسعود شنايف، في حديثه ل "الفجر" إنهم لجؤوا إلى تنظيم وقفة احتجاجية سلمية لإعادة حقوق العمال المهضومة، خاصة ما يتعلق بالزيادة في الأجور وترقية الأعوان الذين يشغلون مناصب مسؤولة دون وثائق تثبت ذلك أو أجر مادي إزاء العمل الإضافي الذي قاموا به فضلا عن استعمال الرفش عند أداء المهام وهو ما يخالف القانون الداخلي للمؤسسة، مع ضرورة الاستفادة من الخدمات الاجتماعية للأعوان متعددي الخدمات حسب ما تنص عليه المادة 6 من أحكام قانون 90-11 واستفاء كافة حقوقهم من بداية تاريخ توظيفهم. ويطالب العمال باحتساب الأثر الرجعي لتعويض التجربة المهنية خارج وداخل المؤسسة وضرورة الاستفادة من منحة الخطر والمنصب والعدوى بأثر رجعي ابتداء من جانفي 2008 ورفع المردودية الفردية إلى 30 بالمائة وتوسيع الاستفادة من منحة المردودية الجماعية وتصليح مقرات العمل التي أضحت تشكل خطرا على حياتهم وكذا وضع حد للضغوطات الممارسة من طرف رؤساء الفروع النقابية المتمثلة في "التهديدات والتمييز" في زيادة الأجور ما بين رؤساء الفروع وبقية العمال، ما يستدعي التدخل العاجل للجهات المسؤولة الممثلة في المدير العام للوقوف عند ما وصفوه ب "التعسف" الإداري وتحسين ظروف عملهم المهنية والاجتماعية ووضع حد لسياسة الكيل بمكيالين. من جهتنا، حاولنا الاتصال بالمدير العام لمؤسسة "نات كوم"، أحمد بلعاليا، إلا أننا لم نتمكن من ذلك.