مثل أمام محكمة عبان رمضان بالعاصمة، أمس، ثلاثة متهمين بسرقة 45 مليون سنتيم، حيث تم ضبطهم متلبسين. تعود وقائع القضية إلى الأيام الماضية، حين نسي الضحية نافذة سيارته مفتوحة لأنه كان مشغولا مع ابنه البالغ من العمر ثلاث سنوات. وبعد برهة ناداه 3 شبان من أبناء حيه وهم اثنان من المتهمين، لينبهوه أنه نسي نافذة سيارته مفتوحة، ولما قدم شكرهم وعاد إلى البيت، حيث شغّل كاميرا كان قد نصبها بالسيارة خوفا من تعرضه للسرقة باعتباره تاجرا، وغالبا ما يحمل الأموال معه، ليكتشف أن المبلغ الذي كان مخبأ في السيارة والمقدر ب 45 مليون سنيتم قد تعرض للسرقة من طرف المتهمين الإثنين، فيما لحق بهم لاحقا المتهم الثالث. وحسب الضحية فإن المتهمين حاولوا إيهامه بحسن نيتهم وأنه ليس لهم علاقة باختفاء المبلغ لما نادوا عليه لأنه ابن حيهم، دون علمهم بوجود كاميرا في السيارة التي بينت قيامهم بالسرقة. المتهون أكدوا أنهم تقدموا نحو السيارة لأن نافذتها كانت مفتوحة وبحثوا في الدرج دون أن يجدوا شيئا، ما جعلهم يعيدون الأغراض إلى مكانها ويتصلوا بصاحب السيارة لتنبيهه، مصرحين أن السيارة لم يكن بها أي مبلغ مالي. الضحية طالب بتعويضه عن المبلغ المسروق فقط، وامتنع عن طلب تعويض لأنه يعرف أهالي المتهمين، فيما طالبت النيابة بسجن المتهمين الاثنين بعامين حبسا و 50 مليون سنتيم غرامة لكل منهما. فيما برأت الثالث الذي لم يظهر التسجيل أنه شارك في السرقة، ليؤجل البث في القضية إلى وقت لاحق.